سياسة رياضه ثقافه معلومات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 6 أخطاء «غير منطقيّة» داخل 3 مسرحيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eid Al Said
Admin
avatar

التوقيت :

عدد المساهمات : 690
النشاط : 1701
الجنس : ذكر
التقيم : 0
تاريخ التسجيل : 09/08/2013

مُساهمةموضوع: 6 أخطاء «غير منطقيّة» داخل 3 مسرحيات    الأحد أبريل 30, 2017 5:05 am

6 أخطاء «غير منطقيّة» داخل 3 مسرحيات معروفة: سعيد صالح أخلّ بحبكة «العيال كبرت» من أجل نُكتة



«وما الدنيا إلا مسرح كبير»، جملة تلتقطها آذاننا دائمًا بصوت المسرحي الكبير يوسف وهبي، إلا أنها في الواقع مقتبسة من كتابات شكسبير، مع إضافة تعديل بسيط عليها لم يغير من المعنى كثيرًا، حيث قال: «الدنيا ركح كبير، وإن كل الرجال والنساء ما هم إلا لاعبون على هذا الركح»، والركح هنا يقصد به الفِناء أو الساحة، لكن بعيدًا عن توضيح المعنى، فالمؤكد أنهما قصدا من هذا التعبير وضع وصف دقيق لما يعنيه المسرح، بتوضيح إلى أي مدى هو قريب من جمهوره، وجزءًا لا يتجزأ من الحياة التي يعيشونها، لذلك عليه أن يكون صادقًا، وأن يحرص صُنَّاعه على نقاط الإلتقاء تلك التي تجمع بين ما يُعرض على الخشبة، وبين الواقع، ليتفاعل معه الجمهور ويصيروا شريكًا أساسيًا فيه.

إلا أن محاولات الصدق تلك أحيانًا ما تصاب ببعض الأخطاء التي تُبعد النص المسرحي عن واقعيته، وكمال جودته، إما لأسباب درامية هدفها التخديم على النُكتة، مما يدفع الممثل -على سبيل المثال- للخروج عن النص أحيانًا، أو بسبب العامل الزمني الذي يضطر المؤلف والمخرج لاختصار بعض التفاصيل، لتوصيل الرسالة كاملة في أقصر وقت ممكن -هو وقت العرض- فيقع في الخطأ دون أن يدري، أو بدراية لكنه يأمل أن يتجاوزه الجمهور في زحام الضحكات والأحداث، إلا أن عين الناقد، الشغوف، المتربص، لا تغفلها، ولا تغفرها.

في هذا التقرير، يستعرض «المصري لايت» 6 عينات من هذه الأخطاء المسرحية، التي أصابت أعمالاً كبيرة في تاريخنا المسرحي، مثل «العيال كبرت، شاهد ماشفش حاجة، والمتزوجون»، كلها مرت في زحام الأحداث، والنكات، وربما لا تشكل عيبًا جسيمًا في حق العمل نفسه، لكنها بالتأكيد تؤكد أن هناك قصورًا ما في التعامل مع النص، والحقيقة، هذا القصور الذي دفع كل أطراف العمل للسقوط في أخطاء كتلك، ظنوا أنها ستمُر، لكنها لم تمر كلها، بعد أن تكشف النقاط التالية بعضًا منها.

تدور أحداث المسرحية خلال أسبوع، يبدأ من يوم الثلاثاء، عندما يكتشف الابن «كمال» خطاب في حقيبة الوالد رمضان السكري، يفضح نواياه في الزواج بأخرى، والسفر معها في رحلة شهر عسل، وينتهي عند ثلاثاء الأسبوع التالي، وهو اليوم المحدد لزواج الوالد وسفره، إلا أن خطأً ما أصاب السيناريو الموضوع بشرخ بسيط، في هذا اليوم تحديدًا، فبعد أن نجح الابن الأكبر سلطان، في إقناع والده، بأن أبنائه في حاجة إليه، وعليه أن يتخلى عن رغبته في الزواج بأخرى، تظهر الأم على المسرح في النهاية ترتدي فستان سهرة، تهبط به من على سلالم الفيلا، لتلتقي الوالد، وقتها يقول سلطان: «ماما لابسه خنافس، والنهاردة الخميس يا عم»، في حين أنه الثلاثاء بحسب الخطة الموضوعة لسفر الوالد.

في نفس المسرحية، يظهر سلطان (الابن الأكبر) في أكثر من مشهد بعد أن تعرض لضرب مبرح، من زوج إحدى السيدات التي شك بهن، إلا أن بمجرد انتهاء المشهد يعود سلطان إلى طبيعته تمامًا، دون أثار لخدش، أو حتى ضمادة على الوجه، في حين أن أحداث المسرحية تدور خلال أسبوع واحد فقط، فكيف انتهى المطاف بسلسلة الجروح والاصابات المفجعة التي تعرض لها الابن دون أي أثر بعدها، وبهذه السرعة الغريبة؟



يُدفع سرحان عبد البصير للشهادة داخل المحكمة، في قضية قتل جارته الراقصة، بينما لا يملك أي معلومات تؤهله لهذه الشهادة، إلا إنه في النهاية يستطيع تذكر وجود «سيارة لوري» تحت منزله –هي سيارة المتهم بالقتل- في الليلة التي قتلت فيها الراقصة، واضعًا أوصافها أمام هيئة المحكمة بمساعدة ممثل الإدعاء أو وكيل النيابة.

إلا أنه في نهاية مشهد المحاكمة، وأثناء خروجة بعد الإدلاء بشهادته، يواجه وابلاً من الدعاء موجه ضده من جانب المتهم «الله يخرب بيتك زي ما خربت بيتي»، ليرد عليه بجملة: «يا عم هو أنا شوفتك قبل كده!»، وقتها استغل المحامي هذه الجملة في توجيه نداء لهيئة المحكمة قائلا: «اثبت، بيقول ماشوفتوش»، لتعلن المحكمة تأجيل القضية لإعادة أخذ أقوال سرحان مرة أخرى، في حين أنه لم يشهد صراحة طوال القضية بأنه رأى وجه المتهم من قبل، بل أكد «والله يمكن أكون شوفته، ويمكن أكون ماشوفتوش»، وكانت شهادته مقتصرة على رؤية «سيارة لوري»، تحمل مواصفات سيارة القاتل ليس إلا!، فكيف إذا يطلب القاضي إعادة استجوابه، قائلاً: «أومال إحنا بنتكلم في إيه من الصبح!».

في نفس المسرحية، تحديدًا آخر مشهد فيها، يأتي عمر الحريري لزيارة سرحان، ليعاتبه على فعله مع ناهد جبر (مديحة) -زميلة سرحان في البرنامج الإذاعي- ومحاولته الاعتداء عليها، في تغير ملحوظ لسلوكة المحترم طوال حياته، قائلا له: «يا خسارة، حقيقي خسارة يا سرحان، آنسة مديحة كانت عندي من شوية، وحكتلي على كل حاجة بتعملها».

هنا يظهر الخلل الدرامي في تحديد العلاقات داخل سيناريو المسرحية، فالآنسة «مديحة» لم تجمعها أي صلة طوال العرض بالضابط الذي قام بدوره عمر الحريري، كما أنها –وبحسب سياق المسرحية- لا تعرف صراحةً ما تعرض له سرحان من إتهامات، حتى أنه أثناء لقائه بها في شقتها، أخبرها أن الكدمات البارزة في وجهه لم تكن سوى «شوية برد في عينيا تاعبني شوية»، فكيف علمت بأحداث القضية؟! وكيف عرفت طريقها إلى هذا الضابط تحديدًا لتخبره بما فعل سرحان؟! ومتى نشأت بينهما صداقة لتطلعه على محاولة اعتداء سرحان عليها؟



يتزوج مسعود الشاب البسيط، من فتاة ارستقراطية، ابنة رجل أعمال كبير، بعد لقاء جمع بينهما بالصدفة، وفي سياق المسرحية ستعرف من خلال رواية مسعود لصديقه حنفي، أنه حاول إنقاذها بعد تعرضها لحادث، فوقعت في حبه، واتصلت بوالدها لتخبره أنها ستتزوج: «ألو، بابا، أنا هتجوز.. قالها: مبروك»، إلا أن حضور والدها للمنزل يقلب الموازين، حيث يبدأ في تهديد مسعود، طالبا منه أن يطلقها، لأنها بالأصل «مخطوبة» للشخص الذي يرافقه دائمًا ويلقبه بـ«أونكل»، إذًا من أين يريد الأب تزويجها لهذا المُرافق، وفي نفس الوقت يوافق على زواجها من آخر بهذه البساطة في التليفون؟! وكيف من الأساس يقبل الأب فكرة زواج ابنته بعيدًا عنه دون رؤية الزوج ما دام حريصًا هكذا على مصلحتها!

في نفس المسرحية، يظهر شاب أسمر في أول العرض ضمن مجاميع الفرقة التي تزف كلا من حنفي وزوجته، مرتديًا جلباب أبيض، هو نفسه الشاب الذي ظهر في أخر فصل بالمسرحية ضمن العاملين في فيلا رجل الأعمال (والد لينا) بدور محمود، عندما سأله عامل آخر في الفيلا: «عندنا شغاله في القصر هنا اسمها نفيسة؟»، فأجابه بجملة قصيرة: «لأ مافيش»، وكان مرتديًا بزّة رسمية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://braatalabdaa.moontada.net
 
6 أخطاء «غير منطقيّة» داخل 3 مسرحيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات براعة الابداع :: براعة وابداع الفنون :: خلاصة الحكاية-
انتقل الى: