سياسة رياضه ثقافه معلومات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اللواء عبد المنعم سعيد: هذه قصة الخلاف بين الشاذلى والسادات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eid Al Said
Admin


عدد المساهمات : 672
النشاط : 1661
الجنس : ذكر
التقيم : 0
تاريخ التسجيل : 09/08/2013

مُساهمةموضوع: اللواء عبد المنعم سعيد: هذه قصة الخلاف بين الشاذلى والسادات   الخميس نوفمبر 06, 2014 9:34 pm

هذا ماقاله السادات للمشير إسماعيل حول موعد الحرب
كنت داخل غرفة الحرب الرئيسية مع السادات وإسماعيل والشاذلي
المشير طنطاوى تسلم منى قيادة الجيش الثاني الميداني
الجيش المصري حقق معجرة في حرب أكتوبر

قال اللواء أركان حرب عبد المنعم سعيد رئيس هيئة العمليات الأسبق إن حرب أكتوبر كانت معجزة لا أحد يستطيع تخيلها حتى الآن ومازالت هناك العديد من الكواليس الخاصة بخطة الخداع الإستراتيجي الذي نفذناه ضد العدو الإسرائيلي لم يكشف عنها بعد.

وأضاف سعيد في حوار لـ"فيتو" ضمن سلسلة الحوارات مع القادة العسكريين بمناسبة الذكرى الـ41 لانتصارات أكتوبر أن التفاني في العمل سواء للمخطط أو المقاتل الذي نفذ العمليات ودقة التنفيذ هما سر نجاح أكتوبر.

*نريد إلقاء الضوء على ملامح شخصيتك العسكرية؟

حصلت على ماجستير علوم عسكرية من روسيا سنة 1968 بعدها عينت بقيادة الجيش الثاني ضابط خطط مع قائد الجيش اللواء عبد المنعم خليل ثم قائد الخطط في حرب الاستنزاف، ثم مسئول عن الخطط الشهرية ومعنا قائد الجيش الثالث واللواء عبد المنعم واصل وكنا ما بين الجيشين نلتقي وننسق طوال مدة حرب الاستنزاف، وقمنا بالقبض على أكثر من أسير منهم "عساف ياجوري" وكنت أتحدث معه بالعبري، وبعد فترة الاستنزاف تم تعييني قائد كتيبة، بعدها عينت ضابط خطط لهيئة عمليات القوات المسلحة أثناء الحرب عام 1973 مع "طه المجدوب" تحت رئاسة اللواء عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة العمليات وأثناء الحرب كنت داخل الغرفة الرئيسية التي تدار منها الحرب بمركز القيادة مع الرئيس السادات والفريق أحمد إسماعيل ورئيس الأركان الشاذلي، وفي الوظائف الميدانية: "كنت محافظًا لكل من "جنوب سيناء- السويس – مرسي مطروح – البحر الأحمر".

*ما المهام التي قمت بها في حرب أكتوبر؟

كانت مهمتنا كضباط التخطيط نقل أخبار الجيوش والمناطق وعرضها على الوزير ورئيس الأركان.

جلسنا من يوم 6 أكتوبر إلى 28 أكتوبر داخل غرفة العمليات نتابع أعمال القتال الميدانية ونطابقها بالخطط ولم نتركها أبدا حتى إننا كنا ننام تحت "ترابيزة" الاجتماعات بالمكتب، وبعد انتهاء الحرب انتقلت من هيئة العمليات وأصبحت قائد لواء ثم قائدا للجيش الثاني الميداني وتسلم مني قيادته المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع الأسبق.

*متي بدأ الإعداد لحرب أكتوبر؟

حرب أكتوبر تم الإعداد لها بمجرد تولي المشير أحمد إسماعيل منصب وزير للحربية، وعندما تولي المسئولية في أواخر عام 1972، وفي أوائل عام 1973، قام الرئيس السادات بلقاء المشير إسماعيل، وقال له حرفيًا: "عام 1971 أطلقنا عليه عام الضباب، وعام 1972 أطلقنا عليه عام الحسم، لكن علينا في 1973 أن نحارب".

ثم "قال السادات للمشير إسماعيل، علينا أن نفكر ونخطط من أجل معركة النصر، وكان السؤال متى وكيف نحارب، وقبل الحرب بعشرة أيام، تم تجهيز مركز العمليات الذي ستدار منه الحرب وتم تنفيذ مشروع استراتيجي من خلاله لمدة سبعة أيام انتهى في يوم الجمعة 5 أكتوبر ولم يكن أحد يعلم موعد الحرب، وفي صباح يوم الحرب تم كتابة أظرف بها موعد الحرب وخرج بها مجموعة من العقداء والمقدمين وسلموها لقادة الجيوش والأسلحة ووجهت لهم تعليمات بابتلاع الظرف إذا تعرضوا لأي مخاطر".

*ما هي ذكرياتك عن حرب الاستنزاف التي مهدت الطريق لحرب أكتوبر؟

في حرب الاستنزاف كنت مقدم أركان حرب، بقيادة الجيش الثاني وبدأت الحرب يوم 8 مارس 1969 بقصف نيراني على امتداد الجبهة بالكامل لمدة 4 ساعات تدك فيها مواقع إسرائيلية، وتعلن لهم أننا لم نتركهم يهنئون بأرضنا أبدا وأننا لن نجعلهم يغمضون أعينهم لحظة حتى نسترد أرضنا بالكامل، واشترك في قصف المدفعية كل من الجيش الثاني والثالث معا وألحقت خسائر كبيرة بخط بارليف الذي ظن العدو أنه سوف يكون الحائط الذي يختفي وراءه ويمنعه من المصريين، وفي اليوم الثاني حضر الفريق عبد المنعم رياض إلى الجيش الثاني يطلب من اللواء عدلي سعيد، قائد الجيش، أن يزور الجبهة الأمامية للقتال فكانت المفاجأة التي أذهلت الجميع، ورد عليه عدلي قائلا خطر عليك يا أفندم، ولكن رياض البطل رد قائلا أريد أن أزور أولادي على الخط الأمامي وألتقي بهم وأعرف شعورهم وفعلا ذهب معه إلى موقع المعدية نمرة 6 والتقي بأفراد الخندق الموجودين هناك ثم استشهد وكان لاستشهاده مرارة كانت دافعا قويا لتحفيزنا على الانتقام من العدو بأشرس المعارك، كما وضعنا قناصة في الأشجار الموجودة على طول الجبهة وبمجرد خروج رأس إسرائيلي من الخندق يقتلونه فورا، وبعد ذلك تنوعت المهمة كلها لتنفذ المهمة الرئيسية لحرب الاستنزاف وهي وضع العدو في حالة استنفار دائم تؤثر عليه اقتصاديا وسياسيا ومعنويا، لأنه يعتمد على جنوده ونحن جعلنا حالتهم المعنوية في الأرض وأصبح لديهم رعب.

*كيف نفذت الضربة الجوية الأولى كافة المهام بدقة يوم 6 أكتوبر مما مهد للضربة الثانية؟

كان هناك تخطيط دقيق وممتاز قام به سلاح الطيران لهذه الضربة، لا يستطيع أحد وصفه مطلقا، فالضربة الجوية ليست بالسهولة التي يعتقدها البعض أن تقوم مجموعة الطائرات من مختلف المحافظات، وتضرب في نفس الوقت وتحلق على ارتفاع منخفض حتى لا ترصدها رادارات العدو، فقد حققت الضربة الجوية 95% من المهام المخططة للقوات الجوية مما مهد للضربة الثانية وهدفها الرئيسي وكانت مفاجئة مما شل قدرات العدو بعد قصف مراكز القيادة والسيطرة على طول خط الجبهة وداخل العمق مما ساهم في عبور قواتنا البرية.

وقد تحقق ذلك على الرغم من أن سرعات الطائرات وتسليحها كان مختلفا عن بعضها البعض وحققت الطائرات المهمة الموكلة إليها في عمق العدو وتعود يرافقها المقاتلات على الأجناب لحمايتها ويتزودون بالأسلحة والوقود، وثم يعودون مرة أخرى، فعلا تلك معجزة منقطعة النظير، بالإضافة إلى أن الضربة الجوية الأولى بنتائجها المبهرة وفرت الضربة الثانية.

*بعد الضربة الجوية جاء دور المدفعية حدثنا عنه؟

بعد عبور الطائرات إلى الضفة الشرقية بدأ "التمهيد النيراني من المدفعية والذي استمر 52 دقيقة بمعدل 140 طلقة مدفعية في الدقيقة الواحدة دون توقف كما ضربت 10،500 دانة مدفع في الدقيقة الأولى على طول الجبهة فحققنا أكثر ما كنا نتوقع لعمل غطاء نيراني للقوات التي تعبر لإزالة خط بارليف بخراطيم المياه.

*كان هناك خلاف بين الفريق سعد الشاذلي والرئيس السادات حدثنا عنه؟

اقترح الفريق سعد الدين الشاذلي على المشير أحمد إسماعيل أن يتم سحب 4 ألوية من الضفة الشرقية للقناة والعودة بهم إلى الضفة الغربية في الإسماعيلية تحديدًا، لمحاصرة القوات الإسرائيلية وقتلها، إلا أن المشير إسماعيل رفض ذلك"، و"قام المشير أحمد إسماعيل بالاتصال بالرئيس السادات وطالبه بالمجيء الفوري، وعندما أتى السادات، قام الشاذلي بعرض اقتراحه، وهنا سأل السادات المشير إسماعيل عن رأيه وكانت الإجابة بالرفض، لأنه إذا تم سحب القوات من هناك، سوف يحدث حالة من حالات التوتر لدى باقي الجنود هناك، ويمكن أن يفتكروا أننا خسرنا الحرب وأن ما يحدث نكسة أخرى وهو الأمر الذي لن يقبله الجنود أو الضباط الذين عبروا بعد الانتصارات التي حققوها، فأيد السادات موقف المشير إسماعيل".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://braatalabdaa.moontada.net
 
اللواء عبد المنعم سعيد: هذه قصة الخلاف بين الشاذلى والسادات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات براعة الابداع :: براعة وابداع السياسة التاريخ والتوجهات :: رجال صنعوا التاريخ-
انتقل الى: