سياسة رياضه ثقافه معلومات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  المملوك الوحيد الذى نجا من مذبحة محمد على

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eid Al Said
Admin
avatar

التوقيت :

عدد المساهمات : 690
النشاط : 1701
الجنس : ذكر
التقيم : 0
تاريخ التسجيل : 09/08/2013

مُساهمةموضوع: المملوك الوحيد الذى نجا من مذبحة محمد على   الثلاثاء يوليو 22, 2014 9:55 pm




مذبحة القلعة، أو مذبحة المماليك، هى واقعة شهيرة فى التاريخ المصرى دبرها محمد على باشا للتخلص من أعدائه المماليك، يوم 1 مارس لعام 1811 ميلادية، حيث جاءت لمحمد على دعوة من الباب العالى لإرسال حملة للقضاء على حركة الوهابيين فى نجد.
دعا محمد على زعماء المماليك إلى القلعة بحجة التشاور معهم وتكريم الجيش الذاهب للحملة، وفى يوم الحفل جاء زعماء المماليك بكامل زينتهم يركبون على أحصنتهم، وبعد أن انتهى الحفل الفاخر دعاهم محمد على لكى يمشوا فى موكب الجيش الخارج للحرب، وقرر القضاء عليهم.
وكان عدد من اُغتيل من أمراء المماليك فى ذلك الحفل يقدر بألف رجل فى القلعة، و فى هجمات مشابهة على أماكن تمركزهم فى جميع أنحاء مصر، وبعدها سارع عامة المماليك بالفرار والتخفى فى قرى مصر، حيث ذابوا فى وسط الفلاحين.
وكان الوحيد الذى نجا من مذبحة القلعة هو “أمين بك”، الذى قفز بحصانه من فوق سور القلعة، وسقط مغشيًا عليه ومات الفرس بسبب السقوط، وتقول الرواية التاريخية: “إن بعض البدو رأوا أمين بك مغشيًا عليه، فأسرعوا إلى سرقة سلاحه ونقوده وضربوه بالسيوف فأصابوه إصابة بالغة فى عنقه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://braatalabdaa.moontada.net
Eid Al Said
Admin
avatar

التوقيت :

عدد المساهمات : 690
النشاط : 1701
الجنس : ذكر
التقيم : 0
تاريخ التسجيل : 09/08/2013

مُساهمةموضوع: أين ذهب باقى المماليك عقب مذابح القلعة   الثلاثاء يوليو 22, 2014 10:16 pm

واقعة شهيرة فى التاريخ المصرى خطط لها محمد على باشا؛ للتخلص من أعدائه المماليك، فى الأول من مارس عام 1811م، ويقدر عدد من أُغتيل من أمراء المماليك فى تلك الليلة بألف رجل فى القلعة، وفى هجمات مشابهة على أماكن تمركزهم فى جميع أنحاء مصر، لكن ماذا عن باقى المماليك إلى أين فروا هاربين خارج حدود مصر؟
دنقلة، هى مدينة تجارية فى النوبة على نهر النيل، يبلغ عدد سكانها حوالى 100 ألف نسمة، تبعد عن مدينة الخرطوم العاصمة بحوالى ستمائة كيلو متر، نظرًا لتعرج نهر النيل، ويقع الجندل الثالث للنيل إلى الشمال منها بحوالى 150 كيلو مترًا.
وبعد ظهور الإسلام وانتشاره فى مصر كانت النوبة وعاصمتها دنقلة ماتزال خاضعة للروم البيزنطيين، فسارع جيش عمرو بن العاص بفتح النوبة، ولكن مقتل الخليفة عمر بن الخطاب ــ رضى الله عنه ــ أجل استتباب الأمن فيها، فسارعت وحدات عسكرية نوبية بمهاجمة صعيد مصر، فقام عبدالله بن أبى سرح والى مصر، بمحاصرة دنقله عاصمة النوبة، وكان ذلك عام 31 هـ، و652م.
ودُنْقُلا مشتق من الدنقل، وهو الطوب الأحمر باللغات النوبية، وسميت كذلك لأن مبانيها كانت تبنى من الطوب الأحمر، تأسست دنقلا كمدينة حديثة فى عام 1812 م، من قبل مجموعة من المماليك الهاربين من عمليات الاضطهاد التى كانت سمة سياسة محمد على باشا حاكم مصر بعد توليه حكم البلاد، وتخطيطه لمذبحة القلعة على قادتهم وأفراد أسرهم.
وفى عام 1821 م، أرسل محمد على باشا ابنه الثالث إسماعيل باشا كامل، على رأس جيش كبير للقضاء على فلول المماليك واحتلال بقية ممالك السودان وضمها إلى ملكه، وتوغل إسماعيل باشا كامل فى شمال السودان حتى بلغ دنقلا، حيث أقام فيها معسكرًا لجيشه أطلق عليه اسم معسكر “الأورطة”، وهجر المماليك دنقلا إلى منطقة شندى.
وفى منتصف القرن التاسع عشر بلغ سكان دنقلا 6 آلاف نسمة، وكانوا يمارسون الزراعة على ضفاف النيل باستخدام السواقى لرى الأراضى، وتحولت المدينة فى تلك الفترة إلى محطة استراحة لقوافل الحجاج القادمة من دارفور إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://braatalabdaa.moontada.net
Eid Al Said
Admin
avatar

التوقيت :

عدد المساهمات : 690
النشاط : 1701
الجنس : ذكر
التقيم : 0
تاريخ التسجيل : 09/08/2013

مُساهمةموضوع: انتهاء عصر المماليك وبداية الحكم العثمانى فى مصر   الثلاثاء يوليو 22, 2014 10:21 pm

حزن الشعب المصرى على وفاة الحاكم لا يأتى إلا من أنصاره فقط، ولكن هل تأثر المصريون دون استثناء على حاكمهم، بالفعل حدث فى عهد المماليك، فلنعرف القصة.
فى يوم الحادى والعشرين من شهر ربيع الأول هجريا الموافق 13 إبريل 1517 “شنق الملك العادل السلطان الأشرف طومان باى آخر سلاطين المماليك فى مصر، لتخرج من مصر من عصر المماليك إلى عصر الولاية العثمانية ..
تحرك موكب الأشرف طومان باى للمرة الأخيرة من معسكر سليم العثمانى فى بر إمبابة عابرا إلى بولاق مخترقا القاهرة إلى باب زويلة، انتهى الموكب الأخير لـ”طومان باى” عند باب زويلة فوقف على قدميه وقال للناس من حوله:
“اقرءوا سورة الفاتحة ثلاث مرات”، وقرأ الناس معه، ثم قال للمشاعلى: “اعمل شغلك”. حيث شنق هناك وسط صراخ الناس وعويلهم فلما شنق وطلعت روحه صرخت عليه الناس صرخة عظيمة وكثر عليه الحزن والأسف.
ظلت جثته معلقة على باب زويلة أو بوابة المتولى حتى ظهر الأربعاء 24 من ربيع الأول … ويقول ابن آياس فى بدائع الزهور .. إن المصريين ظلوا فى حداد على الأشرف طومان باى لــ40 يوما مما أثار غيظ سليم الأول ودفعه إلى إباحة المحروسة لجنوده لمدة 21 يوما تنكيلا بالشعب على وفائه لـ طومان باى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://braatalabdaa.moontada.net
Eid Al Said
Admin
avatar

التوقيت :

عدد المساهمات : 690
النشاط : 1701
الجنس : ذكر
التقيم : 0
تاريخ التسجيل : 09/08/2013

مُساهمةموضوع: أسباب شنق طومان باى على باب زويلة   الثلاثاء يوليو 22, 2014 10:33 pm

تولى السلطان الأشرف طومان باى المملوكى حكم سلطنة الديار المصرية سنة 1516م، عقب مقتل عمه السلطان الغورى فى معركة مرج دابق، وانتصار السلطان سليم الأول العثمانى، وضمه بلاد الشام لحكم الدولة العثمانية وزحفه نحو قلب العالم الإسلامى (مصر).
كما روى كتاب هؤلاء حكموا مصر، لمؤلفه حمدى عثمان، أن رأى السلطان طومان باى أن يسرع بالزحف لمقاتلة العثمانيين بجنوب الشام قبل أن يصلوا إلى الأطراف المصرية فأرسل حملة على رأسها الأمير “جان بردى الغزالى” المملوكى سنة 1516م، للوقوف فى وجه العثمانيين شمال غزة.
لكن خيانة هذا الأمير أدت إلى هزيمة القوات المملوكية التى كانت معه وبذلك وصلت جنود العثمانيين إلى غزة فى طريقها إلى مصر، فأعد طومان باى جيشا بسرعة وخرج إلى الريدانية، وهى المنطقة الممتدة حاليا بين منطقة العباسية ومنطقة مصر الجديدة، وعزم على السير من الريدانية إلى الصالحية، بمديرية الشرقية الحالية، ليلتقى بالعثمانيين بعيدا عن القاهرة، غير أن أمراء جيشه أشاروا عليه بالوقوف عند الريدانية والتربص هناك للعثمانيين وغلبوه على أمره.
وفى يناير 1517م، جاء الخبر إلى الريدانية بأن العثمانيين وصلوا العريش واستولوا عليها وهى أول البلاد المصرية ثم تقدموا حتى وصلوا الصالحية، عند ذلك قرر الأشرف طومان باى السير إلى الصالحية، أملا فى مفاجأة العثمانيين قبل أن يذهب عنهم تعب الزحف عبر الصحراء، لكن أمراء المماليك تغلبوا على السلطان مرة ثانية وآثروا البقاء فى الريدانية.
وفى 22 يناير 1517م، نشبت المعركة الشهيرة الريدانية بين السلطان طومان باى والسلطان سليم الأول، ورغم فرار بعض القوات المملوكية فإن طومان باى أبدى من البسالة والشجاعة والمهارة ما جعل الجميع يشيد به العدو قبل الصديق، حتى إن السلطان العثمانى كاد يقتل فى المعركة.
لكن الداء اللعين (الخيانة) تسبب فى هزيمة قوات المماليك وانسحابها، ولجوء طومان باى بقواته إلى منطقة بولاق تاركا سليم الأول يدخل مدينة القاهرة عاصمة البلاد، غير أن طومان باى باغت معسكر العثمانيين بعد ذلك كثيرا، الأمر الذى تسبب فى إحراج القوات العثمانية.
ومرة أخرى يكاد السلطان سليم الأول العثمانى أن يقتل ويقضى عليه تحت هجمات المناضل طومان باى، الأمر الذى جعل السلطان سليم بعد ذلك يرصد مكافأة مجزية لمن يرشد عن مكان طومان باى الذى شنق على باب زويلة فى 23 إبريل 1517، وغدت مصر بذلك ولاية تابعة للدولة العثمانية، مثلما حدث قديما مع الملكة كليوباترا السابعة البطلمية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://braatalabdaa.moontada.net
 
المملوك الوحيد الذى نجا من مذبحة محمد على
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات براعة الابداع :: براعة وابداع السياسة التاريخ والتوجهات :: طرائف سياسية من هنا ومن هناك-
انتقل الى: