سياسة رياضه ثقافه معلومات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تأميم الفنان محمد فوزى حتى وفاته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eid Al Said
Admin


عدد المساهمات : 672
النشاط : 1661
الجنس : ذكر
التقيم : 0
تاريخ التسجيل : 09/08/2013

مُساهمةموضوع: تأميم الفنان محمد فوزى حتى وفاته   السبت مايو 24, 2014 1:55 pm




في حياة «محمد فوزي» حكاية خاصة جداً رواها ابنه المهندس الضابط «نبيل فوزي»، ووجدت أن ذكري «فوزي» تسمح لي بأن أرويها لكم.. كان أكبر مأزق عاشه «فوزي» في حياته يوم أن أصدرت الدولة قرارًا بمصادرة شركته التي لاحقتها قرارات التأميم عام 61 ولم تكتف الدولة بهذا القدر، بل فوجئ «فوزي» بتأميم فيلته بالهرم واستديو التسجيل قالوا له سوف تصبح مديراً للشركة وأعدوا له مكتباً اكتشف أنه عبارة عن غرفة كان يشغلها عامل القهوة والشاي وكان المقصود هو التنكيل به وليس فقط مصادرة أملاكه.. لم يحتمل الموقف وعاد إلي بيته مكتئباً حتي توفي بعدها بخمسة أعوام تاركاً أبناءه وأم أولاده بلا مورد رزق.. كانت يد القدر رحيمة وكأنه يدعوه قائلاً اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه؛ حيث إنه فتح نفقاً صغيراً لأسرته.. أثناء حياته كان قادراً برغم الخسارة المادية التي لاحقته علي الإنفاق علي أسرته.. بعد رحيله ليس هناك موارد رزق اكتشفت الأسرة أن الدولة التي صادرت كل شيء غفلت عن دكان صغير لا تزيد مساحته علي مترين في مترين.. كان أبناء «فوزي» قد قرروا العمل ومغادرة فصول الدراسة لمساعدة أمهم علي تحمل النفقات.. لولا اكتشافهم بالصدفة أن الدولة نسيت هذا المنفذ الصغير فكان مخصصاً لبيع الاسطوانات وذلك قبل عصر الكاسيت والسي دي.. غادرت أم الأولاد وربة الأسرة السيدة «هداية» بيتها، وقررت أن تواجه الموقف بشجاعة نادرة وكانت تبيع الاسطوانات لفوزي ولغيره من المطربين ومن الحصيلة تنفق علي الأبناء حتي تخرجوا جميعاً من الجامعات كما أراد «فوزي».. هذه هي الحكاية لكنها ليست الوحيدة سوف أروي لكم واحدة أخري حكاها لي «نبيل فوزي»... يوم وداع «محمد فوزي» احتجزت الجماهير النعش أخذه عشاق فوزي رافضين أن يواري جسده التراب، واضطرت الأجهزة الأمنية إلي أن تتحفظ علي النعش داخل عربة مطافئ ليذهب إلي مقابر الأسرة.. كان في وداع «فوزي» ثلاث سيدات آخر زوجاته «كريمة» فاتنة المعادي ومطلقته السابقة الفنانة «مديحة يسري» أم ابنه الراحل «عمرو» والسيدة «هداية» أم أبنائه «نبيل»، «سمير»، «منير»، وهي الوحيدة التي حضرت وداعه حيث إن الهرج والمرج الذي صاحب الوداع أدي إلي أن السيدة الوحيدة التي ألقت عليه النظرة الأخيرة هي «هداية»»!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://braatalabdaa.moontada.net
Eid Al Said
Admin


عدد المساهمات : 672
النشاط : 1661
الجنس : ذكر
التقيم : 0
تاريخ التسجيل : 09/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: تأميم الفنان محمد فوزى حتى وفاته   السبت مايو 24, 2014 2:00 pm

ولد في قرية كفر أبو جندي التابعة لمركز قطور بمحافظة الغربية، وهو الابن الواحد والعشرون من أصل خمسة وعشرين ولداً وبنتاً، منهم المطربة هدى سلطان نال محمد فوزي الابتدائية من مدرسة طنطا عام 1931م، مال محمد فوزي إلى الموسيقى والغناء مذ كان تلميذاً في مدرسة طنطا الابتدائية، وكان قد تعلم أصول الموسيقى في ذلك الوقت على على يدي أحد رجال المطافئ محمد الخربتلي وهو من أصدقاء والده وكان يصحبه للغناء في الموالد والليالي والأفراح. تأثر بأغاني محمد عبد الوهاب وأم كلثوم، وصار يغني أغانيهما على الناس في حديقة المنتزه، وفي احتفالات المدينة بمولد السيد البدوي. التحق بعد نيله الشهادة الإعدادية بمعهد فؤاد الأول الموسيقي في القاهرة، وبعد عامين على ذلك تخلى عن الدراسة ليعمل في ملهى الشقيقتين رتيبة وإنصاف رشدي قبل أن تغريه بديعة مصابني بالعمل في صالتها. حيث تعرف فريد الأطرش، ومحمد عبد المطلب، ومحمود الشريف، وارتبط بصداقة متينة معهم، واشترك معهم في تلحين الاسكتشات والاستعراضات وغنائها فساعدته فيما بعد في أعماله السينمائية. تقدم وهو في العشرين من عمره، إلى امتحان الإذاعة كمطرب وملحن أسوة بفريد الأطرش الذي سبقه إلى ذلك بعامين، فرسب مطرباً ونجح ملحناً مثل محمود الشريف الذي سبقه إلى النجاح ملحناً.
حضر إلى القاهرة عام 1938م، واضطربت حياته فيها لفترة قبل العمل في فرقة بديعة مصابني ثم فرقة فاطمة رشدي ثم الفرقة القومية للمسرح.

كان الغناء هاجس محمد فوزي، لذا قرر إحياء أعمال سيد درويش لينطلق منها إلى ألحانه التي هي مِلْء رأسه، وقد سنحت له الفرصة عندما تعاقدت معه الفرقة المصرية للتمثيل والموسيقى ممثلاً مغنياً بديلاً من المطرب إبراهيم حمودة في مسرحية «شهرزاد» لسيد درويش، ولكنه أخفق عند عرضه الأول على الرغم من إرشادات المخرج زكي طليمات، وقيادة محمد حسن الشجاعي الموسيقية، الأمر الذي أصابه بالإحباط، ولاسيما أمام الجمهور الذي لم يرحمه، فتوارى زمناً إلى أن عرضت عليه الممثلة فاطمة رشدي، التي كانت تميل إليه وتؤمن بموهبته، العمـل في فرقتها ممثلاً وملحناً ومغنياً فلبى عرضها شاكراً. وفي العام 1944 طلبه يوسف وهبي ليمثل دوراً صغيراً في فيلم «سيف الجلاد» يغني فيه من ألحانه أغنيتين، واشترط عليه أن يكتفي من اسمه (محمد فوزي حبس عبد العال الحو) بمحمد فوزي فقط، فوافق من دون تردد. شاهد المخرج محمد كريم فيلم «سيف الجلاد»، وكان يبحث عن وجه جديد ليسند إليه دور البطولة في فيلم « أصحاب السعادة» أمام سليمان نجيب والمطربة رجاء عبده، فوجد ضالته في محمد فوزي، واشترط عليه أن يجري جراحة تجميلية لشفته العليا المفلطحة قليلاً، فخضع لطلبه، واكتشف بعدئذٍ أن محمد كريم كان على حق في هذا الأمر. وكان نجاحه في فيلم «أصحاب السعادة» كبيراً غير متوقع، وساعده هذا النجاح على تأسيس شركته السينمائية التي حملت اسم أفلام محمد فوزي في عام 1947.

وخلال ثلاث سنوات استطاع فوزي التربع على عرش السينما الغنائية والاستعراضية طيلة الأربعينيات والخمسينيات.

دأبت الإذاعة المصرية التي رفضته مطرباً، على إذاعة أغانيه السينمائية من دون أن تفكر بالتعاقد معه. وبعد ثورة يوليو/تموز 1952؛ دخل الإذاعة بقوة بأغانيه الوطنية كأغنية «بلدي أحببتك يا بلدي»، والدينية من مثل: «يا تواب يا غفور»، و«إلهي ما أعدلك». وأغاني الأطفال مثل «ماما زمانها جاية» و«ذهب الليل»، والتي غنها في فيلم «معجزة السماء». كذلك اشترك مع مديحة يسري، وعماد حمدي، وشادية، وفريد شوقي، وهدى سلطان في رحلات قطار الرحمة التي أمرت بتسييره الثورة عام 1953 بين مديريات الوجه البحري والآخر القبلي، وقدَّم جانباً من فنه مع الفنانين الآخرين لمواساة المرضى في المستشفيات، وفي مراكز الرعاية الاجتماعية.

عام 1958م استطاع فوزي تأسيس شركة مصرفون لإنتاج الإسطوانات، وفرغ نفسه لإدارتها، حيث كانت تعتبر ضربة قاصمة لشركات الإسطوانات الأجنبية التي كانت تبيع الإسطوانة بتسعين قرشاً، بينما كانت شركة فوزي تبيعها بخمسة وثلاثين قرشاً، وأنتجت شركته أغاني كبار المطربين في ذلك العصر مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وغيرهما.

دفع تفوق شركة فوزي وجودة إنتاجها الحكومة إلي تأميمها سنة 1961م وتعيينه مديراً لها بمرتب 100جنيه الأمر الذي أصابه باكتئاب حاد كان مقدمة رحلة مرضه الطويلة التي انتهت برحيله بمرض سرطان العظام في 20 أكتوبر 1966م.

ومحمد فوزي هو صاحب لحن النشيد الوطني للجزائر قسما الذي نظمه شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا

غنى فوزي العديد من الأغاني ضمن هذه الأفلام وكانت كلها من ألحانه، كما لحن للعديد من مطربي عصره أمثال محمد عبد المطلب وليلى مراد ونازك وهدى سلطان أخته ونجاح سلام، وغيرهم الكثير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://braatalabdaa.moontada.net
 
تأميم الفنان محمد فوزى حتى وفاته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات براعة الابداع :: براعة وابداع الفنون :: حكايات فنية-
انتقل الى: