سياسة رياضه ثقافه معلومات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاريخ وجرائم جماعات الاسلام السياسى فى مصر - الجهاديون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eid Al Said
Admin
avatar

عدد المساهمات : 689
النشاط : 1698
الجنس : ذكر
التقيم : 0
تاريخ التسجيل : 09/08/2013

مُساهمةموضوع: تاريخ وجرائم جماعات الاسلام السياسى فى مصر - الجهاديون   السبت يناير 25, 2014 2:37 am

فكر جماعه الجهاد الاولى (1975)
فى نفس وقت محاكمة اعضاء (التكفير والهجرة) كان هناك محاكمة اخرى لجماعه اسلامية متطرفة هى (جماعه الجهاد) تكونت فى الاسكندرية سنة 1975 تركز نشاطها فى البحيرة وبورسعيد رئيسها "احمد صالح عامر" وهو مهندس حاصل على بكالوريوس هندسة من جامعه المنصورة كون تنظيمة من طلبة المعاهد العليا والجامعات، يعتبر تنظيم الجهاد امتداد لتنظيم "صالح سرية" من ناحية الأفكار فقد اعلن الجهاد ضد النظام الحاكم وضرورة تغييره بالقوة والقضاء علية لتعارضة مع الشريعه الاسلامية اما قيادات جماعه الجهاد هم نفس القيادات التي افرج عنها فى تنظيم "صالح سرية" ومنهم "محمد ياسر مصطفى وصلاح فهمى" واخرون تم القبض على التنظيم فى أول نوفمبر 1977 وكان عدد المتهمين 42 متهمًا.
فكر جماعه الجهاد الثانية (1978 )
الوضع العام فى مصر:
فى ديسمبر 1978 كانت علاقة السادات بالبابا شنودة جيدة واهدى المجلس الميثودى العالمى جائزة السلام لنفس العام للرئيس، ولكن اعتداءات الجماعات الاسلامية والاخوان على الاقباط (وهى الجرائم التي سيتم ذكرها تفصيلا لاحقًا) افسد العلاقة بين السادات وبين البابا، وكذلك عزم النظام على تعديل المادة الثانية للدستور لتكون الشريعه الاسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع اثار الاعتراضات فى صفوف الاقباط فدعا القس انطونيوس ثابت لمؤتمر عام فى الكنيسة بالاسكندرية اول نوفمبر 1979 لمناقشة تعديل الدستور وثم تم تأجيل المؤتمر إلي بعد مناقشات مجلس الشعب.فى اليوم التالى عقد البابا اجتماعا بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية مع المطارنة واعضاء المجلس الملى و وقعوا على مذكرة بالموافقة على تعديل المادة الثانية من الدستور مع اضافة جملة (بما لا يتعارض مع شرائع الاقباط) ثم قام البابا بالاعتكاف فى دير الانبا بيشوى وقرر عدم الاحتفال بذكرى تقلدة الكرسى البابوى الذى كان مقررا فى 14 نوفمبر 1979.ولكن معرفة الرأى العام فى مصر وخاصة مع سيطرة الجماعات الاسلامية بإعتراض الاقباط على تطبيق الشريعه أجج شعور العداء ضد الاقباط وفى هذه الظروف تكون (تنظيم الجهاد الثانى) لإرهاب الاقباط وكان رئيس التنظيم فى الإسكندرية "على صالح المغربى" وفى القاهرة طبيب يدعى "مصطفى يسرى" وتم الاتفاق على القيام بعمليات تخريبية ضد كنائس الاقباط والمنشىأت العامة واختيرت ليلة عيد الميلاد 7يناير 1980 للقيام بعمليات التفجير وانطلقت مجموعتان تتكون كل منهما من اثنين من راكبي الموتوسيكلات وكانت المحصلة إلقاء قنبلة على كنيسة "سبورتنج" وانفجرت قنبلة اخرى فى صاحبها "ابراهيم عبد النبى" قبل إلقائها على كنيسة ثانية ثم توالت اعمال العنف ضد الاقباط ثم حدثت مظاهرات فى اسيوط واشتباكات بين طلاب مسلمين ومسيحين فى 8 مارس 1980.
فكر جماعه الجهاد الثالثة( 1980)
جاء التنظيم الثالث على يد عضو في (جماعه الجهاد الثانية) أفلت من الإعتقال هو (محمد عبد السلام فرج) وكان يعمل مهندس بإدارة جامعه القاهرة وقد وضع كتاب عام 1979 اسم الكتاب"الفريضة الغائبة" والمقصود (فريضة الجهاد) وعرض فكر الحاكمية والتكفير ولكن ليس تكفير المجتمع ككل وانما تكفير الحاكم فقط فالحرب على الدولة والحاكم الكافر والسلام لجمهور المسلمين. ذكر فى الكتاب كذلك إن الجهاد فرض عين على كل مسلم مثل الصوم والصلاة جهاد وقتال الحكام الكفرة اللذين فرضوا على المسلمين قوانين كافرة وهم من يملكون زمام الدولة فلابد ان نقضى على الحكام الفاسدين لتقوم الدولة الاسلامية وهى نواة لإقامة فرض "الخلافة الاسلامية"
لابد لخلع حكام يملكون زمام الامور من حالة "عنف ثورى" فلا سبيل غيرة لإقامة دولة الاسلام وهؤلاء الحكام هم العدو القريب اما العدو البعيد هم محتلى الارض المقدسة (القدس) فلابد اولا ان نحرر انفسنا من الحكم الكافر.
فى سبتمبر 1981 تضخم التنظيم وشملتة حملة اعتقالات لاعضائة لكن الصدفة هيأت للتنظيم الفرصة لإغتيال السادات عندما اشترك الملازم اول خالد الاسلامبولى فى طابور العرض العسكرى يوم 6 اكتوبر 1981 (ولاحقا سيتم شرح مخطط التنظيم كاملا للسيطرة على مصر كلها والاستيلاء على السلطة فى هذا اليوم وليس فقط قتل السادات).
سقط بعد اغتيال السادات كل اعضاء التنظيم فى يد الأمن ولكن لم يقضى ذلك على فكر جماعات التكفير فى مصر لان الرئيس السابق (محمد حسنى مبارك) سمح بمبادرات داخل السجون لتنظيم حلقات نقاشية وفكرية لتقويم فكر اعضاء التنظيمات الإرهابية ولكن عاد الجهاديون تحت اسم جديد هو (الجماعه الاسلامية) وهى تعتنق نفس الفكر الذى قام بشرحة (عمر عبد الرحمن) فى مرافعتة فى قضية تنظيم الجهاد ونجد فيها بالطبع نفس المغالطات التى تتبناها فصائل الاسلام السياسى من اجل الوصول للسلطة حيث يفسروا الآيات القرآنية حسب عموم اللفظ وليس خصوص السبب وهو ما يدعم افكارهم حول تكفير المجتمع حاكما ومحكوما وتعطى لهم سببا ودافعا نفسيا وغطاء فكريا مناسبا لإرتكاب القتل والارهاب باسم الدين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://braatalabdaa.moontada.net
Eid Al Said
Admin
avatar

عدد المساهمات : 689
النشاط : 1698
الجنس : ذكر
التقيم : 0
تاريخ التسجيل : 09/08/2013

مُساهمةموضوع: تاريخ وجرائم جماعات الاسلام السياسى فى مصر   السبت يناير 25, 2014 2:41 am

جماعه الجهاد الثالثة التي اغتالت الرئيس محمد انور السادات، وكيف نبع فكر "الجهاديون" بصفة عامة من فكر الإخوان "سيد قطب" عن الحاكمية و التكفير ولنبدأ تفصيلا من البداية
حيث إنه بعد القبض على اعضاء جماعه الجهاد الثانية افلت من الاعتقال مهندس سكندري اسمة (محمد عبد السلام فرج) افلت من الاعتقال وقطع علاقته بتنظيم الجهاد الثاني وانتقل للقاهرة وان ظلت فكرة انشاء تنظيم للجهاد قائمة في ذهنه.
ايديولوجيًا لم يُكفر "محمد عبد السلام فرج" الدولة حكامًا ومحكومين وانما اقتصر التكفير وضرورة الجهاد على الحُكام فقط والسلام لجمهور المسلمين اما فكرة اقامة الدولة الاسلامية فليست بالهجرة والاعداد اولا خارج مصر ثم العودة وانما تقام الدولة الاسلامية في مصر اولا ثم يخرجوا بعدها للفتح!
وضع "محمد عبد السلام فرج" هذه الافكار في كتابة "الفريضة الغائبة" ، وجاءت دعوته في حي فقير مكتظ بالسكان هو حي "بولاق الدكرور" والاحياء المحيطة به إمبابه و الجيزة وبدأ يلقى دروس دينية.
صيف 1980
تعرف "محمد عبد السلام فرج" على "طارق عبد الموجود الزمر" وكان طالبا بكلية الزراعة واقنعه بأفكاره وطلب منه ضم افراد للتنظيم وكان ذلك بداية تكوين تنظيم الجهاد الثالث.
قام "طارق الزمر" بتجنيد "كرم زهدي" المختبئ وقتها في المدينة الجامعية بالقاهرة بمعاونة احد أصدقائه و"كرم زهدي" هذا هو امير الجماعات الاسلامية في الصعيد وكان هاربا في القاهرة خوفًا من القبض علية بعد احداث الفتنة الطائفية في محافظة المنيا.
أقنع "طارق الزمر " كرم زهدي" بأن تنظيم الجهاد يهدف إلى اقامة الدولة الاسلامية عن طريق ثورة شعبية واقنعه ايضا بضرورة ضم قيادات الجماعات الاسلامية في الصعيد، ومن ثم سافر "كرم زهدي" الى الصعيد واجتمع بقيادات الجماعات الاسلامية في اسيوط والمنيا وسوهاج ونجع حمادي وقنا واتفق معهم على الانضمام للتنظيم الجديد (تنظيم الجهاد الثالث)
تعرّف بعدها "كرم زهدي" على "عبود عبد اللطيف الزمر" وكان ضابط في المخابرات الحربية واتفق معه على فكرة اقامة الدولة الاسلامية عن طريق الجهاد ومشاركته في تحرير مصر ممن لا يحكمون بما انزل الله.
وبذلك اكتمل الهيكل العام للتنظيم فتم تأسيس مجلس شورى التنظيم وكان "محمد عبد السلام فرج" رئيس هذا المجلس و"عبود الزمر" عضوا عن القاهرة واعضاء اخرين عن اسيوط وسوهاج اما "كرم زهدي" فقد كان مسئول الاتصال في التنظيم بين القاهرة والوجه القبلي واتفقوا على ان يكون في كل مسجد في عواصم المحافظات امير للتنظيم مسئول عن اختيار وتجنيد الاعضاء الجدد وتدريبهم فكريا وبدنيا وعسكريا.
كان للتنظيم ثلاثة لجان:
1.     لجنة العدة: لإعداد الخطط وجمع المعلومات.
2.     لجنة الدعوة: تختص بتجنيد الاعضاء الجدد ونشر الدعوة الجهادية والتثقيف السياسي والفكري.
3.     اللجنة الاقتصادية: وهى المسئولة عن توفير الدعم المادي للتنظيم عن طريق جميع التبرعات او الهجوم على محلات الذهب و المجوهرات المملوكة للأقباط للحصول على غنائم!!
فبراير 1981
وضع "عبود الزمر" خطة التنظيم الرئيسية للاستيلاء على السلطة في مصر كلها وكانت تتلخص في:
اعداد مجموعه افراد وتدريبهم على السلاح للإغارة على اهداف معينة وقتل الشخصيات القيادية والسياسية  وهم رئيس الجمهورية وزير الدفاع وزير الداخلية ورئيس اركان القوات المسلحة وقائد الامن المركزي وتفجير الثورة الشعبية من خلال توجيه المظاهرات واختيار مجلس شورى ومجلس علماء لتولى امور البلاد بعد تفجير الثورة
و وافق التنظيم على الخطة وبدا الاعداد لها!
يقول "احمد الحناوي" احد اعضاء تنظيم الجهاد المقبوض عليهم في اعترافاته:" كان الهدف هو انقلاب مدعوم بثورة شعبية وان احد القادة ابلغني بلزوم الصبر ولو طالت المدة عشر سنوات فأمامهم وقت طويل ولا يزالوا يعلمون الشباب الصلاة"
حاول التنظيم دعم صفوفه  فكانت محاولة تنظيم جهادى اخر يتزعمه أردني ازهري اسمة "محمد سالم الرحال" ولكن هذا "الرحال" مانع في الانضمام احتقارا لشأن تنظيم الجهاد ثم تم ترحيله في يوليو 1981 وتولى التنظيم بعده "كمال السعيد حبيب" وهو خريج اقتصاد وصديق لطارق الزمر فوافق على اندماج التنظيمين!
علاقة "خالد الإسلامبولي" بتنظيم الجهاد:
تقابل "خالد الاسلامبولى" مع "كرم زهدي" في مسجد بنجع حمادي وأعطاه الاخير عنوان "محمد عبد السلام فرج" في القاهرة ليساعده في البحث عن شقة ومن ثم اخد يتردد على منزلة.
نظر "خالد الاسلامبولى"  لــ "عبد السلام فرج" بوصفه فقيها في الدين وعالما فبدأ يأخذ منه دروس دينية وصف فيها  حكام مصر بأنهم "التتار" الذين اخذوا بعض الشريعة وتركوا بعضها ورغم نطقهم الشهادتين فقد افسدوا البلاد. وتطورت الدروس عندما شرح "عبد السلام فرج" لخالد الاسلامبولى التنظيم وأهدافه  فانضم "خالد" إلى التنظيم بوصفة عضوا عاديا لم يكن له أي دور بعد! فلم يكن اميرا او مسئول عن اختيار او تجنيد او تدريب اعضاء ولم يكن في مجلس شورى التنظيم.
بعد احداث الفتنة في المنيا وفى "الزاوية الحمراء" أصدر الرئيس السادات قرارات اعتقال 1536 شخصية سياسية وقيادية من اقصى اليمين الى اقصى اليسار.
وقد شملت بالطبع قرارات الاعتقال اعضاء وقيادات تنظيم الجهاد منهم كرم زهدي ، ناجح ابراهيم ، عاصم عبد الماجد وغيرهم. (بعض الاسماء السابقة تشارك في الحياة السياسية الان بعد احتجاجات يناير 2011 وفى وضع الدستور و تدعى ان الجهاز الأمني المصري لفق لها قضايا الارهاب وانهم ابرياء!!)
ذعر التنظيم واجتمع مجلس الشوري يوم 6/9/1981 في بيت "احمد سليم خليفة" وداهمت قوات الامن الاجتماع وتم القبض على "احمد سليم خليفة" وهرب الباقون وقُبض ايضا على "محمد الاسلامبولى" شقيق "خالد الاسلامبولى" قبل ايام من تقديم الشبكة لعروسة وهو ما أثر كثيرا في شقيقة الاصغر "خالد".
 تم اعتقال عضو في التنظيم هو "نبيل المغربي" ومعه مدفعيّ رشاش 9مم وبتفتيش بيت "عبود الزمر" وجدوا اسلحة وذخائر وهرب هو في منزل بمنطقة الهرم.
في ظل ظروف اعتقال "محمد الاسلامبولى" وتأثر اخوة الاصغر "خالد" بذلك، وفى ظل اعتقال باقي اعضاء التنظيم كما ذكرت مسبقًا، وفى ظل مفارقة عجيبة حدثت حيث اعتذر النقيب "عبد الرحمن سليمان" المعين اصلا في العرض العسكري  بسبب نقل زوجته للمستشفى وجد "خالد الاسلامبولى" نفسة مشاركا في العرض العسكري في وقت كان فيه التنظيم مفكك وبعض أعضائه وقياداته معتقلون والبعض الاخر هاربون وفى ظل عدم وجود امكانيات مادية او بشرية كافية لتنفيذ خطة "عبود الزمر" السابق شرحها للاستيلاء على السلطة وهى الخطة الرئيسية للتنظيم جاءت خطة "خالد الاسلامبولى" التي اقترحها على "محمد عبد السلام فرج" بقتل السادات منفردا فلم يكن التنظيم جاهزا بأي صورة للانقلاب على السلطة مدعوما بثورة شعبية وانما كان قتل السادات مجرد فكرة انتقامية من النظام وجهازه الأمني ممثلا في شخص السادات الذى اصدر اوامر اعتقالات سبتمبر (وهو ما ينفى عن الرئيس السابق مبارك أي شبهه مشاركة في التآمر على قتل السادات وهى الاكذوبة التي نجح الاسلام السياسي في ترويجها بشدة بين محتجى يناير)
من اعترافات "خالد الاسلامبولى": ((يوم 25 سبتمبر ذهبت لزيارة عبد السلام فرج في منزلة فوجدت ان رجلة مكسورة بسبب حادث سيارة وتناقشنا فيما يدور في مصر وما يقع على المسلمين وعلى علماء المسلمين من ظلم  وانه لابد من تمكين شرع الله وانه يمكن ان يستغل الموقف ومشاركته في العرض العسكري لصالح المسلمين ورد عبد السلام فرج : ((ان شاء الله نشوف وربنا يسهل)) وفى اعتراف اخر:  ((لازم نشوف الموضوع ده))  وكان هنا يحسب الرفض المتوقع من "عبود الزمر" للعملية لان التنظيم غير مستعد.
درس "عبد السلام فرج" فكرة اغتيال السادات ووجد انها قد تكون ضربة انتقامية جيدة للسلطة انتقاما من اعتقال التنظيم وأفراده الثأر للمعتقلين عموما ولمحمد الاسلامبولى شقيق "خالد" الاكبر خصوصا .
كذلك الانتقام من السادات نتيجة حرب الاعصاب التي شنها على التنظيم وأفراده حيث قال في كلمة تليفزيونية موجها انذارا إلى "عبود الزمر" الهارب وقتها في منطقة الهرم : "إني اعرف ان هناك ضابطا متهم هارب ربما يكون يسمعني الان، لقد اعتقلنا كل الاخرين في خمس دقائق، واذا كان هو قد تمكن من الفرار فإنني اقول له اننا وراءه هو الاخر" .
ومع استحالة تنفيذ خطة التنظيم الاساسية التي وضعها عبود الزمر كانت فكرة اغتيال السادات تبدو جيدة وقتها ومناسبة فان لم يكن ذلك كافيا لهدم النظام وزعزعته بما يمكنهم من اقامة الحكم الإسلامي فلا يوجد ما يخسره التنظيم وكذا فكرة قتل السادات وسط عرينه وحراسة تجعل نجاة القتلة من رصاص حراسة مسألة مستحيلة وفى هذه الحالة سوف يموتون وسرهم معهم.
والى هذا الحد تبلورت فكرة قتل السادات منفردًا ونفذت للأسباب السابقة على نحو ما هو معروف وإن زاد عليها بعض التعديلات التي سنعرضها في الجزء القادم لنرى أول محاولة جادة من تنظيم جهادى إسلامي للانقلاب على السلطة والتخطيط لثورة مسلحة تشمل السيطرة علي مصر كلها لإقامة الحكم الإسلامي.
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://braatalabdaa.moontada.net
 
تاريخ وجرائم جماعات الاسلام السياسى فى مصر - الجهاديون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات براعة الابداع :: براعة وابداع السياسة التاريخ والتوجهات :: السجل الاسود-
انتقل الى: