سياسة رياضه ثقافه معلومات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الادب الانجليزى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eid Al Said
Admin
avatar

عدد المساهمات : 685
النشاط : 1692
الجنس : ذكر
التقيم : 0
تاريخ التسجيل : 09/08/2013

مُساهمةموضوع: الادب الانجليزى   الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 3:05 am


 مسرحية مكبث
( ماكبث ) فقد قيل بأنها تمثل أعمق رؤية للشر وأنضجها عند شكسبير، وبالإمكان إيجاز المسرحية كلها بأنها صراع الهدم مع الخلق وهي النصر على الشر، وبالإضافة إلى ذلك فهي صورة معركة خاصة في حرب كونية شاملة، وأما ساحة المعركة ففي روحي مكبث وزوجته. ومن خلال رؤية أخرى يمكن القول بأن المسرحية تدور حول فكرة اللعنة التي تحل ببطله، ولكي يقدم لشكسبير صورة مقنعة للغة ومقابيلها. كان عليه أن يصف ويخلق الخير الذي ضحّى به مكبث ولذا ليس أخرى يقدم بها الشر بمثل هذه القوة، كما أن ليس ثمة مسرحية أخرى تمثل الخير المقابل بمثل هذا الاقناع.


عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة ديسمبر 27, 2013 10:45 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://braatalabdaa.moontada.net
Eid Al Said
Admin
avatar

عدد المساهمات : 685
النشاط : 1692
الجنس : ذكر
التقيم : 0
تاريخ التسجيل : 09/08/2013

مُساهمةموضوع: ادابيات شكسبير   الجمعة ديسمبر 27, 2013 10:42 pm

من اقوال شكسبير

 أيها النوم أنك تقتل يقظتنا.. هناك ثمة وقت في حياة الإنسان إذا انتفع به نال فوزاً ومجداً، وإذا لم ينتهز الفرصة أصبحت حياته عديمة..

     *********  
             

1-يرضع الطفل من امه حتى يشبع 
2-ويقرأ على ضوء عينيها حتى يتعلم القراءة والكتابة 
3-وياخذ من نقودها ليشتري اي شيء يحتاجه 
4-ويسبب لها القلق والخوف حتى يتخرج من الجامعة 
5-وعندما يصبح رجلاً 
يضع ساقاً فوق ساق في أحد مقاهي المثقفين 
ويعقد مؤتمراً صحفياً يقول فيه : 
إن المرأه بنصف عقل !! 
تباً لسطحية سكنت عقول البشر

                               *********                           

إن المرء الذي يموت قبل عشرين عاماً من اجله، إنما يختصر مدة خوفه من الموت بنفس العدد من السنين..

                      *********                  

لا تطلب الفتاة من الدنيا إلا زوجاً.. فإذا جاء طلبت منهُ كل شيء..

                        **********                    

                                                 
إن المرأة العظيمة تُلهم الرجل العظيم.. أما المرأة الذكية فتثير اهتمامه بينما نجد إن المرأة الجميلة لا تحرك في الرجل أكثر من مجرد الشعور بالإعجاب.. ولكن المرأة العطوف.. المرأة الحنون.. وحدها التي تفوز بالرجل العظيم في النهاية..

                       ***********                  
إن الآثام التي يأتي بها الإنسان في حياته، غالباً ما تذكر بعد وفاته، ولكن أعماله الحميدة تدفن كما يدفن جسده وتنسى..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://braatalabdaa.moontada.net
Eid Al Said
Admin
avatar

عدد المساهمات : 685
النشاط : 1692
الجنس : ذكر
التقيم : 0
تاريخ التسجيل : 09/08/2013

مُساهمةموضوع: ويليام شكسبير    الجمعة ديسمبر 27, 2013 11:24 pm


ويليام شكسبير


كاتب مسرحي ، شاعر ، ممثل ، موسيقار


هاملت ، ماكبث ، يوليوس قيصر ، تاجر البندقية ، عطيل ، روميو وجولييت


المرحلة الأولى
كان شكسبير في هذه المرحلة كاتبا مبتدئا بالمقارنة مع معاصريه من الكتاب مثل جون ليلي J.Lyly ومارلو وتوماس كيد T.Kyd . لم تتسم أعماله في هذه المرحلة بالنضج الأدبي والفني ، بل جاءت بنية نصوصه سطحية وغير متقنة ، وتركيباته الشعرية متكلفة وخطابية . وانتشرت في هذه الفترة المسرحيات التاريخية ، نتيجة الاهتمام الكبير بتاريخ انكلترا ، خاصة بعد هزيمة أسطول الأرمادا الإسباني و الارمادا الاسبانية عام 1588، على ولرغبة الجمهور بتمجيد البطولات والتعلم من عبر التاريخ . كتب شكسبير في هذه المرحلة مسرحيات عدة تصور الحقبة ما بين 1200 و 1550 من تاريخ إنكلترا ، وتحديدا الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عائلتي لانكستر انكستر ويورك نيويورك ، مثل ثلاثيته « الملك هنري السادس » هنري السادس ت ( 1590 1592 ) ، و « الملك رتشارد الثالث » ريتشارد الثالث ت ( 1593 ) التي صور فيها النتائج السلبية لحكم ملك ضعيف . وتغطي هذه المسرحيات الأربع المرحلة الممتدة منذ حكم هنري السادس وحتى هنري السابع وبدء حكم سلالة تيودور تيودور، التي تنتمي الملكة إليزابيث إليها ، وتسمى بحقبة حرب الوردتين حرب الوردتين . ويشبه أسلوب شكسبير فيها أسلوب مسرح العصور الوسطى ، ومسرح الكاتب الروماني سينيكا سينيكا ومسرح توماس كيد العنيف ، ويظهر هذا في دموية بعض المشاهد في المسرحيات الأربع ، ومن خلال اللغة الخطابية الطنانة . وظهرت هذه الخاصية في مأساة « تايتس اندرونيكوس » تيتوس أندرونيكوس ت ( 1594 ) حيث صور شكسبير الانتقام والقتل بتفاصيل دموية مرئية على الخشبة فجاءت أقل نصوصه صقلا ونضجا . ويمزج شكسبير هنا التاريخ والسياسة والشعور الوطني لدى شخصياته التاريخية مع روح الفكاهة في رسمه بعض الشخصيات الدرامية .
المرحلة الثانية
كتب شكسبير أهم مسرحياته التاريخية في هذه المرحلة
مسرحية « الملك رتشارد الثاني » قصة ملك ضعيف يخسر عرشه ومملكته مما أثار حفيظة الملكة إليزابيث لتناولها موضوعا سياسيا حساسا فمنعت عرضها قائلة « أنا رتشارد .... » . ويتابع شكسبير التسلسل التاريخي في مسرحية « الملك هنري الرابع » التي كتبها في جزأين ، و « الملك هنري الخامس » ، حول ابنه الذي يثبت قدرته على الحكم وتحمل المسؤولية . وقد عرفت مسرحية « هنري الرابع » بشخصية الفارس البدين فولستاف فالستاف ، التي ألهمت الكتاب ، فصارت منبعا للشخصيات المضحكة الطريفة ، لكنها ذات أبعاد إنسانية عميقة ، إذ يمزج شكسبير فيها بين الحزن والفرح والخوف والجبن والحماسة .
تعد « حلم ليلة منتصف الصيف » من أروع ما كتب شكسبير في الملهاة ، إذ اعتمد فيها على نسيج درامي معقد من ثلاث حبكات وثلاثة عوالم مختلفة ومتداخلة من الجن والبشر ، تصور زوجين من العشاق من العائلات النبيلة في أثينا ، ومجموعة من الشخصيات الهزلية من أهالي ريفها الذين يحضرون عرضا مسرحيا للاحتفال بزواج الدوق وهيبوليتا ، إضافة إلى عالم الجن الذي يتزعمه أوبيرون أوبيرون وملكة الجن تايتانيا تيتانيا وخادمهم البارع النشيط بك عفريت . ويظهر شكسبير في هذه المسرحية العواطف التي تحكم الجميع حتى الجن ، كالحب والغيرة والكره أحيانا ، في قالب رومنسي مضحك مملوء بالمعاني والعبر . وبدأ بعد ذلك كتابة « تاجر البندقية » وهي من نوع الكوميديا ​​السوداء ، التي صور فيها قصة السيدة النبيلة بورشيا بورشيا وزواجها من بسانيو بسانيو ، وصديقه التاجر أنطونيو الذي يستدين من مال المرابي اليهودي شايلوك ، الذي يتوق بدوره للانتقام بهذا الدين من المجتمع الذي ينبذه ، ولاسيما أن ابنته الوحيدة هربت بالمال الذي جمعه طوال عمره مع شاب مسيحي . وتتداخل في هذه المسرحية مفاهيم الصداقة بين رجلين مع مفهوم الحب الرومنسي بين بورشيا وبسانيو ، في مواجهة عدم إنسانية المرابي اليهودي ومعاناته في مجتمع لا يتقبله . وأكثر ما يميز هذه المسرحية شخصية بورشيا التي صارت من شخصيات شكسبير النسائية التي شكلت ثورة في الأدب المسرحي ، وكانت منهلا لشخصيات نسائية أخرى ابتدعها في مسرحياته الأخرى . ولقد صور شكسبير شخصيات نسائية تعتمد على ذكائها وفطنتها وليس على جمالها ، وبهذا استطاع تحويل أحد المعوقات في المسرح الإليزابيثي في ​​عصره إلى ميزة ، إذ كانت أدوار النساء تمثل من قبل صبية ، واستخدم تنكر الصبية في أدوار النساء عاملا أساسيا في الحبكة في هذه المسرحية وأيضا في « الليلة الثانية عشرة » و « على هواك » حيث تظهر شخصيتان نسائيتان أساسيتان هما فيولا فيولا وروزالند روزاليند في هيئة غلامين للتمكن من الاقتراب ممن تحبان بحرية ، مما يخلق توترا ومواقف مضحكة وإنسانية في آن واحد .
المرحلة الثالثة
تميزت هذه المرحلة بأفضل ما كتب شكسبير ، ولذا سماها بعض النقاد مرحلة النضج الأدبي ، إذ كتب أعظم نصوصه التراجيدية وتلك التي تقترب من الكوميديا ​​السوداء .
كتب شكسبير في هذه المرحلة مأساة « هملت » هاملت ت ( 1601 ) التي تعد أشهر مسرحياته عالميا ، وصور فيها الوضع الإنساني من عظمة وجبروت وضعف في الوقت ذاته . تحكي « هملت » قصة الأمير الدنماركي الذي يقع ضحية إجرام عمه وضعف أمه وحقيقة أن والده قتل على يد عمه . يعيش هملت في حيرة وضياع في صراعه بين تردده في اتخاذ قرار الانتقام والإقدام عليه واندفاعه الذي يحطم كل من حوله . ولايزال صراع هملت المرير وتردده يشغل الكثيرين من النقاد والمفكرين وعلماء النفس والكتاب ، ويولد جدلا زاخرا بالتفسيرات والدراسات والاجتهادات التي ماانفكت تضيف إلى الإرث الكبير من النقد الأدبي لهذا النص ولأعمال شكسبير عامة . وتعد « هملت » الأهم بين أعمال شكسبير من حيث استخدام اللغة ، إذ تعكس لغة المناجاة الداخلية مناجاة والتحليل ومخاطبة الجمهور في حديث جانبي جانبا الصراع داخل هملت . وقد اشتهر عن هملت نصيحته التي وجهها للممثلين الذين يحضرهم للقيام بعرض مسرحي أمام عمه الملك لكي يوقعه في الفخ عندما يشاهد جريمة تشبه جريمته . وتقدم النصيحة صورة موثقة عن أساليب التمثيل في أيام شكسبير ، التي اعتمدت على المبالغة ولم تعط اللغة الاهتمام الذي تستحقه .
أما في مأساة « عطيل » عطيل ت ( 1604 ) فقد قدم شكسبير تحليلا عميقا لآلية الإيقاع بقائد عظيم أسود البشرة ضحية الغيرة على زوجته البيضاء المخلصة دزدمونة Desdemona ، من خلال المخطط الخبيث والمدروس الذي يرسمه تابعه إياغو ياغو الذي يستغل نقاط الضعف لدى سيده الغريب عن المجتمع الذي يعيش فيه ، على الرغم من مكانته المرموقة ، ولكونه ينتمي إلى ثقافة شرقية تختلف في معالجتها لموضوع الحب والغيرة والشرف عن نظيرتها الغربية . ويتطرق أيضا لمفهوم الشر من أجل الشر ، الذي صوره شكسبير في شخصية إياغو الذي يجد لذة في هذا الشر فيكشف خططه للجمهور من خلال تقنية الحديث الجانبي التي تضع المشاهد في وضع المتواطئ معه والراغب في إدانته في آن معا .
يعتبر بعض النقاد أن « الملك لير » الملك لير ت ( 1605 ) مسرحية شكسبير الأهم ، كونها تتميز بأبعاد ملحمية لقصة صراع عائلي بين الآباء والأبناء وبعمق في تحليلها العواقب الوخيمة التي تتمخض عن تصرف الملك الانفعالي غير المسؤول عندما يتنازل عن السلطة والمال لابنتيه ويحرم ابنته الصغرى كورديليا كورديليا ، لظنه أنها لا تحمل له من الحب ذات القدر الذي تحمله له أختاها اللتان تبالغان كذبا في التعبير عن حبهما لوالدهما ، بينما تعجز الصغرى ، وهي أكثرهن حبا لوالدها ، عن التعبير بالكلمات . وتلقى كورديليا حتفها ويعجز والدها عن إنقاذها قبل أن يموت ، ويظهر فشل الخير أمام حماقة البعض وتعنتهم وتجاهلهم الحقيقة . أما في مسرحية « أنطوني وكليوباترا » أنتوني و كليوباترا ت ( 1606 ) فيتناول شكسبير موضوع الحب المحرم سياسيا وأخلاقيا بين القائد الروماني وملكة البطالمة كليوباترا ، والذي سبب الدمار له ولاسمه في روما ، وهو حب ناضج بين حبيبين في أواسط العمر لم يسبق لأحد أن عالجه بذات البراعة والعمق والشاعرية مثل شكسبير . وفي مسرحية « مكبث » ماكبث ت ( 1606 ) يقدم شكسبير تحليلا لرجل يستسلم لطموحه الجامح لضعف في شخصيته فيفقد إنسانيته ويصبح قادرا على أي جريمة . تبرز شخصية الليدي ماكبث من بين الشخصيات النسائية في الأدب العالمي فتصور المرأة الطموح التي لا يقف في طريقها شيء ، ولتصبح أنموذجا لكثير من الشخصيات النسائية المتمردة .
المرحلة الرابعة
كتب شكسبير في هذه المرحلة أهم نصوصه الرومنسية ، وبدا في أواخر حياته وكأنه يقدم رؤى جديدة متفائلة باستخدامه أدوات ومفاهيم عدة ، من الفن والعاطفة وعالم الجن والسحر والخيال ، إضافة إلى استخدامه الشعر الغنائي أكثر من أي وقت مضى ، مما جعل مسرحياته الأخيرة تختلف كثيرا عن سابقاتها . لذا اتجه بعض النقاد إلى القول بأن المسرحيات الأخيرة تلخص رؤية شكسبير الناضجة للحياة ، بينما رأى آخرون أن هذا الاختلاف في أسلوبه وفكره ما هو إلا تغير في الأذواق والتوجهات شهدها المسرح بعد عام 1608. تتحدث معظم مسرحياته في هذه المرحلة عن ألم الفراق بين المحبين ثم اللقاء ولم الشمل في رحلة من المعاناة تتعلم الشخصيات فيها من أخطائها وتغير من مواقفها إلى الأفضل من دون صراع ، كما في مسرحية « بريكلس » بريكليس ت ( 1608 ) و « سيمبلين » سيمبيلن ت ( 1610 ) ، و « حكاية الشتاء » الشتاء حكاية ت ( 1610 ) . ولعل « العاصفة » العاصفة ت ( 1611 ) أفضل ماكتب شكسبير في هذه المرحلة قدم من خلالها مفهومه للحياة الذي يجمع بين القوة والحكمة في شخصيات بروسبرو بروسبيرو وابنته ميراندا ميراندا وخادمه إيرييل ارييل ، وتضمنت بعض أفضل شعره .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://braatalabdaa.moontada.net
 
الادب الانجليزى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات براعة الابداع :: براعة وابداع أدب وأدباء :: الاعمال الادبية العالمية-
انتقل الى: