سياسة رياضه ثقافه معلومات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حوار من داخل فلسطين ( سيناء مصرية.. ولن تكون وطناً بديلاً للفلسطينيين)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eid Al Said
Admin


عدد المساهمات : 672
النشاط : 1661
الجنس : ذكر
التقيم : 0
تاريخ التسجيل : 09/08/2013

مُساهمةموضوع: حوار من داخل فلسطين ( سيناء مصرية.. ولن تكون وطناً بديلاً للفلسطينيين)   الإثنين ديسمبر 09, 2013 1:03 am


 
حوار : ممدوح دسوقي تصوير : طارق الحلبي
    
منذ 13 ساعة 6 دقيقة

أكد السفير حازم أبوشنب سفير فلسطين السابق في باكستان أن جماعة الإخوان المسلمين قبل سقوطها في 30 يونية الماضي حاولت اخضاع المنطقة لها وتحالف مع الأمريكان مقابل استمرارهم في الحكم .

وذكر في حوار شامل مع " الوفد " أن السفيرة الأمريكية السابقة آن باترسون كان لها دور خطير في باكستان وفي المنطقة العربية قبل عودتها الي الولايات المتحدة ، وأوضح أن سيناء أرض مصرية وملك للمصريين ونرفض استخدامها وطنا بديلا للفلسطينيين ونبه الي تجارة الأنفاق كانت تزيد علي المليار دولار وكان المستفيد منها هم الإخوان وحماس فقط ، ولم يستفد منها الشعب المصري والفلسطيني شيئا وأبدي دهشته وامتعاضه من خطاب الرئيس المعزول محمد مرسي الي رئيس إسرائيل شيمون بيريز واستخدام اللغة الحميمية في هذا الخطاب رغم كل الشهداء الذين سقطوا في حروب الغدر الإسرائيلية ، وقال إن اتفاق جنيف بين
إيران والدول الست الكبري محاولة أمريكية لإعادة التحالفات في الشرق الأوسط وشدد علي أن الاتفاق الذي تم بين حماس وإسرائيل برعاية الرئيس المعزول « مرسي » هو اتفاق إذعان ومهين للكرامة الوطنية لأنه يلغي بند المقاومة ضد الاحتلال والمقررة في المواثيق الدولية .
وفيما يلي حوار الوفد مع السفير حازم أبوشنب :
 ما قراءتك للمشهد السياسي في فلسطين ؟
- المشهد السياسي في فلسطين به عدد من الملفات منها ما يرتبط بالعلاقات الخارجية مع المجتمع الدولي بعدما حصلت فلسطين علي عضوية دولة مراقب في الأمم المتحدة ، الملف الثاني علاقة فلسطين بالجار العدواني المتغطرس الكيان الإسرائيلي وكيف يمكن صياغة مستقبل يستند الي اتفاق سلام بيننا وبينهم والملف الداخلي يشمل
أمرين رئيسيين الأول إعادة صياغة العلاقات بما يطلق عليه ملف المصالحة والثاني إدارة شئون الحياة خاصة الملف الاقتصادي وإعادة هيكلة جميع مؤسسات الدولة .
 هل تأثر هذا المشهد بوصول جماعة الإخوان الي السلطة في مصر ؟
- نعم لأن حماس اعتبرت أن ما حدث في مصر استمرار لحالة الانقلاب العسكري الدموي الذي نفذته مجموعة مسلحة في قطاع غزة باعتبار أن حماس مازالت تعتقد أن بإمكانها الاستمرار في محاولات انشاء نظام سياسي علي جزء من أرض فلسطين اختطفتها من الشرعية الفلسطينية في محاولة مستمرة لتسويق نظام سياسي
يتبع جماعة الإخوان أمام العالم رغم أن الشعب الفلسطيني يدفع ثمن هذا بشكل كبير .
 وتأثير هذه السياسة خارجيا ؟
- النظام السياسي لحماس اصطدم بعدم القبول الإقليمي والدولي وبالتالي أصبح مرفوضا من كل الأطراف الداخلية والخارجية لأنه نظام غير شرعي مما أدي الي محاصرة الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة بسبب سياسة حماس ومحاولة ترويج الانقلاب غير الشرعي أنه شرعي أمام المجتمع الدولي .
 إلي أين وصلت المفاوضات حول المصالحة بين حماس وفتح ؟
- الحوار حول المصالحة بين فتح وحماس متوقف الآن بسبب التغييرات التي تحدث في المنطقة خاصة الأحداث في مصر ، وأيضا بسبب سوء رؤية حماس للتغيرات السياسية التي حدثت في المنطقة ويرجع أيضا الي ارتباط حماس بأجندة خارجية لها ارتباط بتنظيم دولي بعيدا عن المصلحة الفلسطينية .
 ولماذا الإصرار علي رفض الانتخابات الفلسطينية من جانب حماس ؟
- حماس ترفض الانتخابات لأنها تعرف أنها أصبحت لا تحظي بالقبول لدي الشارع الفلسطيني وبالتالي لن تحقق أي نجاح ثم ان نظام حماس خلال السنوات القليلة الماضية في السلطة لم يستند الي أي ديمقراطية ولا يسمح بالتعددية السياسية ويرفض حرية الرأي والتعبير بل يتجه الي القمع والتعسف وعدم الشراكة ولا يقبل الآخر ولهذا ليس في فلسفة حماس قبول فكرة الشريك الآخر وإنما الاستبداد والانفراد بتشكيل النظام السياسي وهذه شكوي كل الفصائل الفلسطينية بدون شك .

أين تقف حماس من الشعب المصري؟
- حماس عندما تجيب علي هذا السؤال فإن إجاباتها لا تقنعنا لأن ما يحدث علي الأرض يختلف مع ما نستمع اليه وينشره الإعلام المصري والمسئولون الرسميون يتداولون فكرة أن حماس متورطة بأعمال فعلية ضد مصلحة الشعب المصري وعليهم أن يبرئوا أنفسهم من مثل هذا الملف وعلي حماس أن تعلم بوضوح أن مثل هذه الاتهامات تؤثر بشكل مباشر علي المصلحة الوطنية الفلسطينية سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة و الفلسطينيون يدفعون ثمن سمعة حماس المشوهة في مصر والعالم دون أن يكون لهم أي ذنب في ذلك لأن حماس ليست الشعب الفلسطيني الذي ترفض نسبة كبيرة منه أن يمثلها حماس أمام
العالم.

كيف كان رد فعل الشعب الفلسطيني علي خطاب محمد مرسي الي بيريز؟
- هذا الخطاب أصابنا بالذهول الكبير لأن جميع الأنظمة المصرية السابقة لم تذكر مثل هذا الكلام وهذه اللغة الودودة الدافئة بطريقة غريبة كما قرأها الجميع ولم يؤرق المعزول مرسي دماء الشهداء المصريين التي لم تجف ودماء أبناء الشعب الفلسطيني تبلل أرض فلسطين يوميا، وبالتالي لم يتخيل الفلسطينيون مثل هذه
الطريقة في المخاطبة بشكل مذهل كما جاء في نص الخطاب ونحن مصممون علي الثأر لدماء كل العرب الأحرار من مصريين وفلسطينيين الذين هبوا لنجدة أشقائهم الفلسطينيين وقتلهم الاحتلال الاسرائيلي.
وكيف قرأت الاتفاق الذي تم بين حماس وإسرائيل بوساطة «المعزول»؟
- هذا اتفاق إذعان وللتنسيق الأمني ​​بين جماعة الإخوان بأنظمتها السياسية التي تشكلت في المنطقة وبين الكيان الاسرائيلي المتطرف وصاغوا فيه العلاقة بين الاحتلال الإسرائيلي وبينهم وهذا خطير جدا لأن المكونات الاتفاق تسمح بأن تكون هناك علاقة بعيدة عن السلام بين شعوب المنطقة والاحتلال الإسرائيلي إنما تذهب الي اتجاه الخضوع
والإذعان للشروط الإسرائيلية المهينة والتي تجرم المقاومة سواء في فلسطين أو في أى منطقة عربية.
لكن هذا الاتفاق بعيد عن بنود القانون الدولي؟
- نعم لأن القانون الدولي يسمح للشعوب التي تحت الاحتلال أن تقاوم وأن المقاومة شرعية أما نص الاتفاق الذي وقعته حماس مع إسرائيل برعاية الإخوان فقد اعتبر المقاومة الفلسطينية اعتداء علي دولة الاحتلال وهذا أمر خطير ومريب.
ما خطورة الانقسام بين فتح وحماس حول تفسيرات القانون الدولي لحل القضية الفلسطينية؟
- يبدو واضحا وجليا أن رؤية فتح تنسجم مع القانون الدولي أما رؤية حماس فتتعارض معارضة شديدة مع القانون الدولي مع أنه الأرضية القانونية التي يؤسس لحل القضية الفلسطينية وبالتالي فبرنامج حماس للحل لن يقبل به المجتمع الدولي أما فتح فقد تمكنت من تسويقه دوليا في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل
الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وبالتالي تبنته كل القوي السياسية الفلسطينية عدا حماس ورغم ذلك هناك أمل بحل سياسي للقضية الفلسطينية.
هل من الممكن أن يقبل الشعب الفلسطيني بوطن بديل في سيناء؟
- فلسطين هي فلسطين وسيناء هي مصر وجزء عزيز حبيب علي قلوبنا باعتبارها أرض الأشقاء والأحباب ونذهب اليها ونزورها حبا وباعتبارنا ضيوفا مرحبا بهم من أصحابنا وأهلنا المصريين ويستضيفوننا فيها للفترة التي يرونها أمام أن نستوطن سيناء أو أي أرض خارج حدود فلسطين فهذا أمر مرفوض رفضا باتا وكاملا وإذا
لا قدر الله وجاء الشر يعصف بسيناء من عدو فنحن أول المتطوعين للدفاع عن سيناء باعتبارها أرضا مصرية ملكا للمصريين الذين قاتلوا مع الفلسطينيين ضد الاحتلال.
وماذا عن آلاف الفلسطينيين الذين حصلوا علي الجنسية المصرية خلال حكم الإخوان؟
- الفلسطينيون الذين حصلوا علي الجنسية المصرية بطريقة قانونية حسب القانون المصري وهم من أمهات مصريات كريمات عفيفات حصلوا عليها من باب المساواة والحقوق للمواطن المصري الذي يتساوي في الحقوق وفي الدستور وأمام القانون أما من حصلوا علي معاملة تمييزية دون أصل قانوني فليطبق عليه القانون وأيضا من حصل علي
جنسية تمييزية أو معاملة تجنيسية تمييزية بناء علي ميول سياسية تدعم نظام سياسي محدد وهو جماعة الإخوان فهذا يجرمه القانون المصري ونحن نتفهم تفعيل القانون المصري.
<كيف تري المشروع الأمريكي في المنطقة العربية؟
- المشروع الأمريكي في المنطقة متذبذب والأمريكان أصبحوا غير قادرين علي تنفيذه، وهو مشروع تآمري ضد المصلحة العربية ومصالح شعوب المنطقة، لانه مشروع يستند في أساسه إلي تحقيق مصالحهم علي حساب أهل المنطقة العرب الذين يرفضون السيطرة والهيمنة من الأجنبي علي بلادهم ومقدراتهم حتي وإن خضع العرب لوقت قصير فهذا لا يعني أنهم يقبلون بالخضوع.


هذا المشروع لا يقوم إلا علي التقسيم؟
- بالفعل الأمريكان يريدون إعادة رسم خارطة المنطقة بعيدا عن المصلحة العربية ولهذا توجد محاولات لتقسيم جديد للخريطة السياسية والجغرافية في المنطقة، وتوالت عمليات زعزعة الاستقرار في المنطقة بأسماء مختلفة بهدف تغيير النظم السياسية في المنطقة، وتوالت عمليات زعزعة الاستقرار في المنطقة بأسماء مختلفة بهدف تغيير النظم السياسية
في المنطقة العربية من خلال صفقة مع أحد أطراف الإسلام السياسي حتي تصبح النظم الجديدة المنفذة لهذا المخطط وأحد الأزرع القوية التي تخضع الشعوب العربية لهيمنة الغير.
وكيف أوقفت ثورة 30 يونية المخطط الأمريكي؟
- نعم عطلت المشروع الأمريكي ومن هنا برزت أهمية ثورة 30 يونية وما تبعها من تحركات أدت إلي إسقاط المخطط الأمريكي ضد مصر والمنطقة العربية بشكل كامل، وكل مصري نزل في 30 يونية وما بعدها في 3 يوليو ساهم في رفض مشروع الهيمنة الأمريكية علي المنطقة بيد حلفائهم المتعاونين ..
مما جعل الأمريكان يتجهون إلي اتفاق «جنيف» الذي إبرم بين إيران ومجموعة الدول الست وهو محاولة أمريكية جديدة لإعادة صياغة التحالفات في منطقة الشرق الأوسط الكبير.
ما هو دور حماس في هذا المشروع الانقسامي المفتت للدول العربية؟
- حماس جزء من جماعة الإخوان وهم حلفاء الأمريكان في مشروع إخضاع المنطقة العربية لشهوات الأمريكان مقابل ملذات الحكم لصالح أهل الحكم الجدد الإخوان، وحتي فلسطين خرج أكثر من 80٪ من إجمالي قطاع غزة ضد حماس في 2013/04/01 ثم جاء التسونامي البشري والزلزال الأسطوري
في 30 يونية و 3 يوليو للشعب المصري الذي كشف الاتفاق السري بين أمريكا وحلفائها من الإخوان وحماس ومنعه من أن يطبق علي أرض الواقع.
كنت سفيرا في باكستان ..
ما هو دور إن باترسون السفيرة الأمريكية السابقة هناك؟
- استطيع أن أقول أن «آن باترسون» كان لها دور خطير ومؤثر فيما حدث في تلك المنطقة ولكن الأعراف الدبلوماسية تمنعني أن أقدم لك تقييما للدور الذي لعبته هناك.
هل من منطلق هذا الدور تم اختيارها سفيرة لمصر في تلك المرحلة الملتهبة؟
- خلال وجودها في مصر كان دورها أكثر بروزا حيث كان أداؤها بالعربي الواضح والمفهوم، وقد سجلت القوي السياسية والجماهير المصرية الكبيرة اعتراضاتها المتكررة علي هذه السفيرة.

ما الذي تمثله الانفاق بالنسبة لحماس اقتصاديا؟
- الانفاق تجارة رابحة وممر تجاري لحماس امتدادا مع الإخوان والتقارير المتداولة توضح أن ما يزيد علي مليار دولار هو حجم تدوير المال عبر الانفاق والاقتصاد الفلسطيني لا يجني أي ربح من ذلك لانها أموال وبضائع لشركات تتبع تيارا بعينه وتباع للفلسطينيين المحاصرين مما يؤدي إلي ثراء قلة قليلة هنا وهناك علي حساب الفقراء من الشعبين المصري والفلسطيني، والمتابع للتفاصيل سيعرف أنه يخطر علي أي شركات غير تابعة لحماس بأن تكون جزءا من هذه المنظومة لانهم عناصر التيار الإسلامي علي جانبي الحدود يتبادلون فيما بينهم التجارة والمنافع عبر الانفاق.
<ما هو شكل التعاون القطري مع حماس بعيدا عن السلطة الفلسطينية؟
- الدول العربية بشكل عام لها دور داعم للقضية الفلسطينية والأهم أنها ملتزمة بقرارات الجامعة العربية والأمم المتحدة بأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبالتالي أي تنسيق سياسي أو من أي نوع آخر علي أي مستوي لابد وأن يكون مع منظمة التحرير ورئيسها «محمود عباس »ولهذا نسجل دهشتنا من الذين نسقوا أو دعموا حماس وهي غير ممثلة للشعب الفلسطيني وبالتالي الأموال والمساعدات التي ذهبت إلي حماس من الممول القطري إلي كافة المؤسسات الفلسطينية في الداخل والقطاعات الشعبية اقتصرت علي أعضاء تنظيم حماس فقط، وعلي الجميع الالتزام بقرارات الجامعة العربية والأمم المتحدة بأن الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين هي منظمة التحرير الفلسطينية.

<وماذا عن الدور الإيراني وتقاربه مع حماس؟
- الدور الإيراني واضح منذ عدة سنوات ويوجد دعم مادي وسياسي والبعض يتحدث عن تدريب عسكري لعناصر حماس من قبل إيران، وهذا لا يستفيد منه الشعب الفلسطيني، بل إن هذا البرنامج يتعارض مع البرنامج الوطني الفلسطيني الذي حاز علي قبول دولي وإقليمي ويقربنا من إنجاز الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
<ولماذا لم تردوا علي «صفوت حجازي» عندما هتف قائلا: أن القدس عاصمة لدولة الخلافة؟
- ترحب بكل من يعرف قيمة وأهمية القدس ولكن القدس هي عاصمة لفلسطين ولن نتنازل عنها لأحد لا لهذا ولا لذاك، وكما نردد قولنا دائما دونها الرقاب فالقدس لنا من فوقها وتحتها وعلي سطح أرضها بكل محتواها، والذي يريد أن يأتي كمسلم أو كعربي ليجاهد معنا ليأخذ ثوابه من الله فأهلا به وسهلا ولكن لا ليقتطعها، لان القدس ملك للعرب والمسلمين وكل هذه المقدسات جزء من أرض فلسطين، ونحن حراس وحماة للمسجد الأقصي وللمقدسات في كل الأراضي الفلسطينية.
<نشر مؤخرا ان الرئيس ياسر عرفات مات مسموما؟
- آخر النتائج التي تمت في معامل التحاليل الروسية والسويسرية أكدت أن موت الزعيم «ياسر عرفات» غير طبيعي وليس بسبب الشيخوخة أو المرض، وفي بند لاحق ذكرت تحاليل ان هناك أثار لمادة «البولونيوم 210» المشع متواجدة في الرفات، وبالتالي أصبح واضحا أن هذه المادة هي السبب الرئيسي في وفاة الشهيد «ياسر عرفات» وأصبح واجب الآن أن يتم جمع الأدلة والمستندات التي تكشف عن القاتل والجهة التي سعت إلي قتله أو حرضت أو تواطأت.
<هل من الممكن أن تطالب السلطات الفلسطينية بتدويل هذه القضية؟
- نعم .. وأحد مطالبنا بأن يتم تشكيل لجنة قانونية دولية للتحقيق في استشهاد الزعيم ياسرعرفات.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://braatalabdaa.moontada.net
 
حوار من داخل فلسطين ( سيناء مصرية.. ولن تكون وطناً بديلاً للفلسطينيين)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات براعة الابداع :: براعة وابداع السياسة التاريخ والتوجهات :: أراء حرة-
انتقل الى: