سياسة رياضه ثقافه معلومات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وثائق جديدة لأول مرة "بقلم أنور السادات"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eid Al Said
Admin


عدد المساهمات : 672
النشاط : 1661
الجنس : ذكر
التقيم : 0
تاريخ التسجيل : 09/08/2013

مُساهمةموضوع: وثائق جديدة لأول مرة "بقلم أنور السادات"   الإثنين نوفمبر 25, 2013 2:28 pm

صدر عن دار أطلس للنشر والتوزيع كتاب وثائقي جديد بعنوان "بقلم أنور السادات" إعداد د. خالد عزب والباحث عمرو شلبي، والمعدان ليس بغربيين علي عالم التوثيق، فالأول هو المشرف علي مشروع ذاكرة مصر المعاصرة الذي تقوده مكتبة الاسكندرية، والثاني أحد الباحثين المتميزين العاملين معه علي ذلك المشروع، يتناول الكتاب قصة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات مع الصحافة والآدب، مع عرض كامل وشامل لأهم ما كتبه السادات علي صفحات الجرائد والمجلات، فكثيرون لم يخطر علي بالهم او حتي يتوقعوا أن السادات في مرحلة من مراحل حياته كان صحفيا مخضرما اشتغل بمهنة الصحافة قبيل ثورة 23 يوليو وبعدها، فهو الذي أصبح وجريدته الجمهورية التي ساهم في تأسيسها لسان حال الثورة، والمعبر الاول عن مواقفها، تلك المواقف التي كانت ذات علاقة قوية بالكتلة الشرقية، وعلاقة فاترة مع الكتلة الغربية عبر عنها أنور السادات في كثير من كتاباته خلال تلك الفترة ومن العجيب ان تلك الكتابات التي كتبها انور السادات خلال فترة الخمسينيات والتي يغلب علي أغلبها مهاجمة أمريكا والغرب، تختلف تماما عن رؤيته للغرب وأمريكا عند وصوله إلي سدة الرئاسة عام 1970 وما تلا ذلك من أحداث، وهذا ما يكشف عنه الكتاب في كثير من أجزائه، ويبدأ الكتاب بكلمة بخط يد السادات علي ورقة رئاسية مؤرخة بعام 1974، يوجه فيها السادات كلمة الي الشعب المصري.
وتأتي أهمية الكتاب في أنه أول كتاب وثائقي يعرض لأغلب مقالات أنور السادات، كذلك مذكراته التي نشرها علي صفحات مجلة المصور والتي يعرض فيها لذكرياته في السجن، فقد عمل المعدان للحفاظ علي جزء من تاريخ مصر في صورة منشورة لم يسبق لأحد العمل عليها من قبل.
ويقول الدكتور خالد عزب في مقدمته للكتاب أن هناك جوانب في حياة الرئيس السادات لا يعرفها الجيل الحالي فالكتاب يأتي كمحاولة لإلقاء مزيد من الضوء علي قدرات خاصة تملكها أنور السادات وتميز بها عن جيله من ضباط ثورة 23 يوليو بل تؤكد أنه كان مثقفا قارئا نهما عكس ما حاول البعض أن يشيعه عنه، كما أجاد عددا من اللغات، فلم يكن الرئيس السادات كسولا، بل دؤوبا في محاولته اللحاق بإنتاج المطابع مع المعارف المختلفة، هذه دعوة مني ومن زميلي عمرو شلبي لكي تتعرفوا أكثر علي شخصية الرئيس الراحل أنور السادات.
ويستعرض الكتاب من خلال فصله الاول لقصة حياة السادات منذ النشأة بقرية ميت أبوالكوم وحتي الاغتيال في حادث المنصة 1981 ويكشف الكتاب عن تلك المكانة المتميزة التي احتلتها قرية ميت ابو الكوم في عقل ووجدان أنور السادات من خلال تأثيرها الواضح عليه في كثير من كتابته، نذكر منها قوله:
إن السنين التي عشتها في القرية قبل أن أنتقل الي المدينة، ستظل بخواطرها وذكرياتها زاداً يملأ نفسي ووجداني "بالصفاء والإيمان فهناك تلقيت أول دروسي في الحياة، تعلمتها علي يد الارض الطيبة السمحة، التي لا تبخل علي الناس بالزرع والثمر، وتعلمتها من سماء قريتنا الصافية المشرقة، إنني أعتقد أنني لو تخليت عن الروح الريفية التي تسري في دمي، سوف أفشل تماماً في حياتي.
ويكشف الكتاب ان أنور السادات ولد في الخامس والعشرين من ديسمبر عام 1918، لأب مصري وأم من ذوي أصول سودانية، في قرية "ميت ابوالكوم" بمحافظة المنوفية، وبدأ حياته في كتاب القرية واستطاع أن يحفظ القرآن كله بأجزائه الثلاثين، ومن الكتاب انتقل إلي مدرسة الاقباط الابتدائية بقرية طوخ دلكا المجاورة لقريته، وحصل منها علي الشهادة الابتدائية.
ويتناول الفصل الثاني من الكتاب قصته مع الصحافة واستعراض الاماكن التي عمل بها صحفيا او مارس فيها مهنة الصحافة طوال فترة حياته فيكشف الكتاب، ان الصحف والمجلات التي كتب فيها أنور السادات عديدة هي بالترتيب، مجلة المصور عام 1948، وجريدة الجمهورية في الفترة من 7 ديسمبر 1953 وحتي 24 أبريل 1959، ومجلة التحرير في الفترة من أول يناير 1954 وحتي 21 ابريل 1959، وجلة أهل الفن عام 1956 (وهي التي نشر فيها أنور السادات أحدي قصصه التي كتبها)، جريدة الاهرام، والتي نشر فيها أجزاء من مذكراته، ابتداء من 25 سبتمبر 1975 حتي 15 أكتوبر 1975، مجلة اكتوبر والتي نشر فيها أجزاء من مذكراته، ابتداء من 31 أكتوبر 1976، جريدة مايو، والتي نشر فيها سلسلة مقالات بعنوان "عرفت هؤلاء" ابتداء من بداية عام 1981 وحتي نهاية هذا العام.
كذلك شرح تحليلي لأغلب تلك المقالات، واستعراض طرق وأشكال الكتابة عنده، بالإضافة إلي العوامل التي ساهمت في تكوين وتشكيل أفكاره ومعلومات نذكر منها حب أنور السادات للقراءة في شتي أنواع المجالات وتعلمه أكثر من لغة مما فتح أمامه آفاقا واسعة للقراءة.
ويتناول الفصل الثالث من الكتاب، مقالات أنور السادات التي كتبها عن جماعة الاخوان المسلمين خلال فترة الخمسينات من القرن المنصرم، ويكشف المعدان من خلال استعراض تلك الجزئية المتعلقة بجماعة الاخوان المسلمين ان السادات حينما كان يتوجه بالحديث الي الإخوان المسلمين أو عنهم كان يستشهد بالآيات القرآنية، ومثال علي ذلك، المقال الذي يرد فيه أنور السادات علي مزاعم الاخوان بالمسلمين واتهامهم لرجال الثورة بأنهم أعداء، فنجده يكتب علي صفحات جريدة الجمهورية "حين يطغي الغرض الذاتي علي الهدف النبيل فمن الواجب علي كل مسلم أن يجنب المسلمين شر هذه الفتنة.. وهذا ما فعلناه لا لحماية أنفسنا .. بل لحماية الدعوة النبيلة والقصد الكريم.. بل ولحماية الاخوان المسلمين أنفسهم ممن فرضوا عليهم" السمع والطاعة هذا هو رأينا فليجادلنا فيه من يؤمن بقوله تعالي: "ادع الي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة. وجادلهم بالتي هي أحسن. إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين".
ويتناول الفصل الرابع من الكتاب سلسلة المقالات التي كتبها أنور السادات في جريدة الجمهورية ومجلة التحرير عن ثورة 23 يوليو وقصته ورجال الثورة عن تلك الأيام، فتكشف تلك المقالات الكثير من الأسرار عن ثورة 23 يوليو والتي نشرت بعد ذلك في كتاب صفحات مجهولة من الثورة المصرية، وكيف أن أنور السادات كان يلتقي مع الشيخ حسن البنا المرشد الاول لجماعة الاخوان المسلمين، فيذكر السادات في أحد مقالاته اللقاء الأول مع الشيخ حسن البنا في أحد مقالاته "دخل علينا ونحن جلوس للعشاء في ليلة مولد النبي جندي من جنود السلاح الفنيين لم يكن موجوداً .. بيننا منذ بدء هذه الجلسة وقدم إلينا صديقاً له يلتحف بعباءة حمراء لا تكاد تظهر منه شيئاً كثيراً.
لم أكن أعرف هذا الرجل إلي ذلك اليوم ولم يثر دخوله ولا ملبسه اهتمامي ولم يلفت نظري، وكل ما هناك أنني صافحته ورحبت به ودعوته إلي تناول العشاء معنا فجلس وتناول العشاء، وفرغنا من الطعام ولم أعرف عن الضيف شيئاً إلا بشاشة في وجهه ورقة في حديثه وتواضعاً في مظهره. ولكني عرفت بعد ذلك عنه شيئاً كثيراً فقد بدأ الرجل بعد العشاء حديثاً طويلا عن ذكري مولد الرسول، كان هو اللقاء الحقيقي الأول بيني وبين هذا الرجل وبيني وبين هذه الذكري، كان من سمات هذا الرجل كثير مما يتسم به رجال الدين: عباءته ولحيته وتناوله شئون الدين بالحديث، ولكنه بعد ذلك كان يختلف عنهم في كل شيء، فليس حديثه هو وعظ المتدينين. ليس الكلام المرتب ولا العبارات المنمقة ولا الحشو الكثير ولا الاستشهاد المطروق ولا التزمت في الفكرة ولا إدعاء العمق ولا ضحالة الهدف.. ولا الاحالة الي التواريخ والسير والاخبار.
كان حديثه شيئاً جديداً، كان حديث رجل يدخل الي موضوعه من زوايا بسيطة ويتجه إلي هدفه من طريق واضح.. ويصل اليه بسهولة أخاذة، وكان هذا الرجل هو المرحوم الشيخ حسن البنا مرشد الإخوان المسلمين.
وإذا انتقلنا الي الفصل الخامس سنجد ولأول مرة مذكرات أنور السادات والتي حملت عنوان 30 شهر في السجن والتي نشرت في مجلة المصور 1948 والتي كتبها عقب خروجه من السجن ويروي فيها ذكرياته في السجن، وقد كتبت مجلة المصور في تقديمها لتلك المذكرات:
اليوزباشي أنور السادات هو أحد المتهمين في قضية الاغتيالات السياسية مع حسين توفيق وحكم ببراءتهم وهو أقوي المتهمين شخصية وأكبرهم عمرا وأكثرهم ثقافة وتجربة.. وكان قد عكف أيام سجنه علي تدوين مذكرات تصور الحياة داخل السجن أصدق تصوير وهذا هو الفصل الاول من تلك المذكرات التي سنوالي نشرها تباعاً.
وإذا انتقلنا الي الفصل السادس سنجده بعنوان السادات أديبا ويستعرض المعدان من خلال هذا الفصل لمدي ارتباط وعشق انور السادات لفن القصة، وعرضا قصتين كتبهما السادات الأولي ليلة خسرها الشيطان، الاخري صوت الضمير عربها السادات من اللغة الالمانية.
ويقول المعدان لقد كان أنور السادات يعرف أن القصة أصبحت تؤدي دوراً أساسياً في نشر مباديء معينة أكثر مما يمكن أن يحققه المقال أو أي فن آخر من فنون الكتابة، ويشير السادات الي هذا المعني علي وجه التحديد قائلا: "نحن في عصر القصة من غير شك.. فان أية فكرة أو أي مبدأ أصبح من السهل جدا إذا أردت أن تضمن له الذيوع والانتشار بين الناس، بل أكثر من ذلك إذا أردت له مؤمنين يصلون الي حد التعصب.. فما عليك إلا أن تصوغ قصة تطعمها في حوارها وحوادثها وانفعالاتها بما يريد أن تقرره من مباديء وأنت وأثق أنها ستدخل الي القلوب من غير عائق أو صعوبة. فالحقيقة الثابته اليوم أن الناس قد خف إقبالهم علي قراءة الكتب العلمية وأصبح لا يقبل عليها إلا النفر القليل من الذين يشتغلون بالبحوث وأصبح الكافة يجدون متعتهم في قراءة القصص والاستمتاع بها بشغف شديد. ولقد تنبه العالم إلي هذه الحقيقة فأصبحت تقرأ مباديء الشيوعية مثلا في روايات تقع حوادثها بين العمال وكيف أنهم في حوادث وانفعالات متتالية أصبحوا ملوكا بعد أن كانوا عبيدا.. وفي الغرب حين يكتبون عن الرأسمالية تراهم يصورون لك كيف بدأ البطل فلاحا أو عاملا بسيطا ثم لا يلبث بعد حلقات متتابعة من الحوادث المثيرة والكفاح الرائع أن يصبح مالكا للمزارع الشاسعة بعد أن كان فلاحا أو صاحبا لأكبر مصانع العالم في إنتاج كذا أو كيت من المواد والمصنوعات.
ويأتي الفصل الأخير بعنوان الاحداث الجارية في مقالات أنور السادات، والذي يستعرض مجموعة متنوعة من المقالات في الاحداث والشئون الجارية أبان فترة الخمسينات، وتكشف تلك المقالات عن روح السادات المرحة وشخصيته المداعبة التي لم تخل منها المقالات، فمن أبرز عناوين المقالات الطريفة التي امتزجت بطابع السخرية وحاول من خلالها انتقاد الأوضاع في البلدان العربية ومنها مصر، وسياسات كل من الولايات المتحدة وبريطانيا أيضا ومنها مقالات: (سكتنا له دخل بحماره!. ودنك منين ياجحا!. اللي اختشوا، رجعت ريمة، المتعوس وخايب الرجا، قادر وفاجر، أمنا الغولة ومجلس الامن، تيجي تصيده يصيدك، احتار دليلي، النفخة الكدابة، تنابلة السلطان!، خناقة الأب والدادة، الامريكاني المضحك، خطة القراصنة
وأخيرا يكشف الكتاب عن أن آخر ما نشر بقلم أنور السادات سلسلة مقالات بعنوان "عرفت هؤلاء" نشرت بجريدة مايو 1981، واستمرت جريدة مايو في نشر هذه السلسلة من المقالات حتي بعد وفاة الرئيس السادات لينشر آخر "مقالاته بتاريخ 19 أكتوبر 1981 تحت عنوان "وجاء الشاه إلي أسوان.

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://braatalabdaa.moontada.net
 
وثائق جديدة لأول مرة "بقلم أنور السادات"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات براعة الابداع :: براعة وابداع السياسة التاريخ والتوجهات :: أراء حرة-
انتقل الى: